بأقلامكم

أخبرنا يا حيدر … بقلم ابراهيم غانم ركين

ماذا عن حالك يا حيدر
والقلب يبكي وتكسر
ماذا عن ذاك الزنديق
حين تحزم وتفجر
الم يعلم من هو ربه
ويصلي له حتى ينحر
ماذا لو كان بمعرفة
ان شانئه هو الابتر
ابشر بربك يا حيدر
ان اعطيناه الكوثر
حين تصحو لا تبكي ولا
تصرخ بل افرح تذكر
ان الرحمان بكتابه قال
اما اليتيم فلا تقهر
والحالم بالجنة فجر
نفسه ولكنه انكر
انه انثى وليس مذكر
لا تبكي ابواك ففازوا
بالجنة يوم المحشر