أخبار لبنان و العالم

إسرائيل اغتالت قائدين بـ’حزب الله’ والردّ بـ10 آلاف مقاتل.. هكذا ستبدأ وتنتهي الحرب

كشف موقع “ميدل إيست آي” أنّ “حزب الله” يستخدم إتفاق خفض التصعيد المنعقد بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا لنشر آلاف المقاتلين ونصب مواقعه لأي معركة محتملة مع إسرائيل.

ونقل الموقع عن مسؤول في “حزب الله” إنّ الحزب نشر 10 آلاف مقاتل في المنطقة المحاذية للجولان في جنوب سوريا، ونصب قواعد صواريخ إضافةً الى إنشائه شبكة أنفاق. وقال إنّ “حزب الله” يملك جنود مشاة، صواريخ، قوات نخبة ودبابات، وأضاف: “نعمل في جنوب سوريا كما نفعل في جنوب لبنان، لكن بطريقة مُحْجبة”.

وقد سهّل إتفاق وقف التصعيد الذي عقد بين موسكو وواشنطن في تموز الماضي إنتشار الحزب. وقال المسؤول: “نعمل بحرية أكثر الآن”.

وإذ أشار الموقع الى أنّ المقابلة أجريت قبل أيام من إسقاط إسرائيل “طائرة الجولان”، قال إنّ “حزب الله” اكتسب خبرة عسكرية بعد حرب تموز، وذلك بسبب انخراطه لـ 6 سنوات في الحرب السورية، حيثُ قاتل الى جانب مختصين روس وتوسّع خارج قاعدته اللبنانية.

وفيما أعرب نيكولا بلانفورد، وهو خبير متخصص في شؤون حزب الله بالمجلس الأطلسي عن اعتقاده بأنّ العدد الذي قيل مبالغ به، أوضح أنّ الحزب بلا شك، لديه رغبة كبيرة بالحصول على موطئ قدم في الجولان. وتابع أنّ الحزب كان نشطًا خلال السنوات الأخيرة في جنوب سوريا، وظهر ذلك باستهداف بعض عناصره هناك، حيثُ حصلت عمليتا اغتيال. ففي كانون الثاني 2015، استهدفت غارة إسرائيلية جهاد مغنية إبن القائد عماد مغنية في القنيطرة، وفي كانون الأول 2015، استهدفت غارة أخرى الأسير المحرر سمير القنطار قرب دمشق. وكان يعتقد بحسب التقارير الإسرائيلية أنّ “حزب الله” كان يدرّب بعض مقاتليه، إضافة الى قوات حكومية سورية، ليرأسهم القنطار فيما بعد.

وقال الصحافي قاسم قصير لـ”ميدل إيست آي” إنّ حادثة طائرة الجولان، هي رسالة لإسرائيل بعد قصفها منشأة سورية، إلا أنّه لفت الى أنّ الحزب يصبّ جهوده في البادية وبقتال “داعش” وليس في جنوب سوريا.

ونقل الموقع عمّا أسماه “مصدرًا في حزب الله” أنّ الحرب المقبلة مع إسرائيل قد تبدأ من سوريا، أمّا النهاية فقد تكون في نتانيا، حيفا أو كريات شمونة!

زر الذهاب إلى الأعلى