محليات

إسمان في جعبة ابراهيم | حكومة أو اعتذار

حكومة أو لا حكومة؟ لا يمرّ يومٌ إلا ويتكرّر السؤال، أما الإجابة فمثل البورصة. يرتفع مؤشّر التفاؤل، ثمّ يهبط فجأة، ويخسر كثيرون الرهان.

تبدو الحكومة أمام أسبوعٍ حاسم. مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم قد يكون آخر الوسطاء، فإنّ فشل صدر نعي حكومة نجيب ميقاتي.

وتتحدّث معلومات عن أنّ وساطة ابراهيم تقوم على اقتراح اسمَي وزيرين مسيحيّين مستقلّين تماماً وغير محسوبين على رئيس الجمهوريّة، يكتمل معهما عقد التشكيلة الحكوميّة من دون التسليم بثلثٍ معطّل لأحد.

ويفترض أن يصل ابراهيم الى خياره في غضون ٤٨ ساعة، على أن يعرض الإسمين على رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة المكلّف ليحصل على جوابٍ منهما، فإن وافقا تصبح ولادة الحكومة ميسّرة، وإن رفضا يصبح اعتذار ميقاتي أمراً واقعا.

المصدر : MTV

زر الذهاب إلى الأعلى