صحة

إنتبهوا.. هذا ما يفعله الحزن بكم! تجنّبوه وحافظوا على الإيجابيّة

مع اقتراب انتهاء العام 2020 “السوداوي”، تكثر الدعوات إلى استقبال العام 2021 بإيجابيّة، علّه يحمل لنا أحداثاً أقلّ حزناً. ولا يمكن صرف النّظر عن التأثير الصّحي للوضع الراهن على الناس، من جهة ازدياد الأمراض والمشاكل الصحية وارتفاع نسبة الإصابة بمشاكل نفسيّة.

نعدّد في ما يلي أبرز الأضرار الجسديّة والنفسيّة للحزن والقلق والضغط النفسي والعصبي وكلّ المشاعر السلبيّة الأخرى:

الصداع المستمرّ

عند ارتفاع مستويات هرمون التوتر في الجسم، نتيجة التعرّض لمختلف أنواع الضغوط، يزيد خطر الإصابة بالتحسّس الزائد من الآلام، الأمر الذي يزيد من نوبات الصداع إلى جانب آلام الظهر والرقبة. وما يُحفّز الإصابة بالصداع، تأثير الحزن والضغط النفسي على الخلايا العصبيّة في الدماغ وانتفاخ الأوردة الدموية فيه.

اضطرابات النوم

في الوضع الطبيعي، ينخفض هرمون التوتر ليلاً لكي يسمح للجسم بالاسترخاء والحصول على نومٍ هادئ ومريح. ولكن إذا كانت مستوياته مرتفعة نتيجة الحزن، فإنّ ذلك يؤدّي إلى مواجهة اضطرابات النوم المختلفة لا سيما الأرق وكثرة الكوابيس، ويشعر الفرد بالتعب في اليوم التالي.

فرط أو فقدان الشهية

من أبرز تأثيرات الحزن على الصحة الجسديّة، زيادة الوزن أو النحافة المفرطة نتيجة الإقبال الكثيف على تناول الطعام أو الامتناع عن الأكل لعدم الشعور بالجوع. يعود السبب إلى أنّ الحالة النفسيّة السيّئة تؤدّي إلى تراكم الدهون حول منطقة البطن خصوصاً أو حرق نسبة كبيرة من السعرات الحرارية أكثر مما يستهلك الجسم، وهذا التأثير يعود لطبيعة الجسم وكيفية استجابته مع المتغيّرات.

ضعف الجهاز المناعي

يسبّب الحزن اضطراباً في جهاز المناعة ويؤدّي إلى إضعافه، ممّا يجعلنا أكثر عرضة للإصابة بمختلف أنواع الأمراض والمشاكل الصحية لا سيّما الالتهابات ونزلات البرد والانفلونزا. ويُشار إلى أهمّية تجنّب المشاعر السلبيّة للوقاية من فيروس كورونا خصوصاً.

التعب والإرهاق

من الشائع الشعور بالتعب والضعف العام في الجسم والإرهاق المستمرّ نتيجة عدم الراحة النفسيّة. هذا الأمر من شأنه أن يؤدّي إلى الخمول وبالتالي اتباع نمط حياة سيّء بعيداً عن ممارسة الرياضة وتناول الغذائي الصحي، ممّا يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والمشاكل الصحية المصاحبة لها مثل السكري وغيرها.

أمراض القلب

انكسار أو قصور أو فشل القلب وضعف عضلة القلب، من أكثر المشاكل شيوعاً نتيجة التعرّض للكثر من الحزن والضغط النفسي. وتشمل أبرز الأعراض آلام الصدر، الدوخة، ومشاكل خاصة بتدفق الدم واضطرابات ضغط الدم أي ارتفاعه أو انخفاضه لمستويات غير طبيعية.

مشاكل الجهاز الهضمي

تُعدّ اضطرابات الجهاز الهضمي والمشاكل المرتبطة بالشهية، من الأمور الشائعة التي تحدث نتيجة للإصابة بالحزن، ويرجع ذلك إلى العلاقة الوثيقة بين القناة الهضمية والدماغ، وهي علاقة معقّدة يمكن أن يؤثر عليها بطريقة سلبية الضغط النفسي الشديد. ومن أبرز هذه المشاكل نذكر القولون العصبي وفقدان الشهية وبطء عملية الهضم وآلام المعدة والإمساك أو الإسهال.

أمراض عصبيّة

عدم الاستقرار العاطفي يؤثّر بشكلٍ مباشر على الجهاز العصبي، فيزيد الحزن من خطر الإصابة بأمراض عصبيّة أبرزها الصرع، الالزهايمر، القلق المستمرّ، الدوخة المزمنة مع فقدان التوازن، التصلب اللويحي.

الاكتئاب واللامبالاة

قد يؤدّي الحزن البسيط في حال تفاقم الحالة إلى الإصابة بالاكتئاب واللامبالاة والعديد من الاضطرابات النفسيّة الأخرى. وما يزيد الطين بلّة، الاستسلام للأفكار السلبيّة التي تقضي على الثقة بالنفس وتزيد من الشعور بالوحدة ومن السلوكيّات الخاطئة غير المبررة، كما يؤدّي هذا الأمر إلى تدمير الخلايا الدماغيّة مع الوقت.

للتخلّص من الأفكار السلبيّة والوقاية من المشاكل الصحية المذكورة، يُنصح بالتصرّف بلطف مع الذات وتجنّب القسوة وإطلاق الأحكام. ومن الضروري أيضاً الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم والراحة وممارسة الهوايات وكلّ نشاط يبثّ الإيجابيّة بعيداً من مسبّبات الحزن والتوتر.

mtv

زر الذهاب إلى الأعلى