محليات

إياد و”كراكيبه” حديث مواقع التواصل.. موهوب التمثيل الذي حول يوميات اللبناني إلى ضحكة

من امكانيات شبه معدومة ودعم غائب في دولة لا تؤمن الحاجات الأساسية،فكيف بالفن! استطاع الشاب اياد نور الدين ان يثبت نفسه ممثلاً كوميدياً عبر منصات مواقع التواصل الإجتماعي.

ابن النبطية الفوقا، البالغ من العمر 20 عاماً، وقف أمام الكاميرا التي تعد داعمه الأول في مشواره. وبدأ يخطو أولى خطواته، مثبتاً ان الموهبة وحدها كفيلة بصنع فارق كبير.

عبر صفحة “كراكيب” ينشر إياد مقاطع الفيديو التي يصورها مع المخرج ميثم الشامي، ويظهر اعجاب الناس ومحبتهم للمحتوى الذي يقدمه، محتوى يبعد كل البعد عن التقليد والسخافة.

وفي حديث مع موقع بنت جبيل، قال إياد انه لا ينوي دراسة التمثيل فدراسة هذا المجال في لبنان غير مشجعة.

وأضاف ان الاستمرارية بجانب الموهبة وحدها كفيلة بإعطاء كل ذي حق حقه.

وبخصوص الامكانيات، يشير اياد بالقول: “بس منشتغل بكاميرا، حتى ميكرو واضاءة ما في”.

يأخذ هذا الشاب الموهوب من المنزل والشارع مسرحاً ومكاناً لتصوير السكتشات الكوميدية فينتج عملاً يحاكي الواقع اللبناني بكل وضوح، وكأن المتابع اللبناني يشاهد يومياته ولكن هذه المرة مع ضحكة من القلب.

ويؤكد ان الفكرة والاخراج والتمثيل تكفي لإظهار عمل ناجح فليس بالإنتاج والمال يصنع النجاح ويعتبر ان هذا “سر” نجاحهم اليوم.

“بهمني كون ممثل ناجح قبل ما كون مشهور”، هذا ما يصر عليه اياد بالإضافة الى حلمه بأن يثبت نفسه ليس فقط في لبنان بل في العالم العربي.

والجدير بالذكر ان والد اياد بدأ يشاركه في التمثيل وشكلا ثنائياً منسجماً ومحبباً.

حول الأزمات الى ضحكة، و”شال الهم عن القلب” ولو للحظات فأكثر ما يحتاجه المواطن اللبناني اليوم هو ان يضحك قليلاً بعيداً عن البكاء الكثير على الأحوال والأوضاع.

كثر من يقفون اليوم أمام الكاميرات، يفعلون ما يحلو لهم، ولكن القليل منهم من يستطيع ان يثبت نفسه بموهبته وقدراته بعيداً عن الماديات و”الوسايط”.

نحتاج اليوم إلى كثر من أمثال اياد، يمثلون الواقع كما هو دون اي تجميل او كذب…يصفون الحال ولو بطريقة مضحكة علّ هذه المرة يكون صدى الضحكة اقوى من الصراخ.

https://www.facebook.com/watch/Eyadkarakib/

زينب بزي- بنت جبيل.أورغ

زر الذهاب إلى الأعلى