منوعات

اتُّهمت بسوء السلوك… طبيبة أخذت قيلولة خلال عملها وتركت المرضى دون علاج!

شُطِبت الطبيبة الشابة رايساه ساواتي، 33 عاماً، من سجلات المهنة بسبب سوء السلوك وعدم الأمانة، بعدما اختفى أثرها مراراً خلال مناوبات العمل ووُجِدت مستلقية تأخذ قيلولة فيما كان المرضى ينتظرونها للحصول على العناية اللازمة، وفق ما أورد موقع “ديلي ميل”.

وكانت قد رُفِعت شكوى ضد الدكتورة ساواتي التي تعمل في قسم الحوادث والطوارئ، أمام المحكمة الخاصة بممارسي مهنة الطب في عام 2017 بعدما وُجِدت نائمة على مقعد إثر تخلّفها عن القيام بعملها في مستشفى فيرفيلد قرب بوري في منطقة مانشستر الكبرى. وقد عجز زملاؤها عن إيقاظها حين أظهرت جولات التفقّد أنّ المرضى الذين تشرف عليهم يحتاجون إلى المتابعة والعلاج.

وقبل عامَين من هذه الحادثة، وُجدت أيضاً مستلقية في غرفة مظلمة في مستشفى آخر حيث كانت تعمل، وذلك بعدما كانت قد طلبت الإذن لمغادرة غرفة العمليات الرئيسية كي تقوم بـ”أعمال التدقيق”. وامتنعت أيضاً عن تقديم العناية اللازمة لمريض توفّي بعد إصابته بقصور التنفس في دار لرعاية المسنّين، وبالغت في الحديث عن دورها في علاج طفل في الشهر العاشر عانى من توقّف في القلب، وكذبت أمام زملائها بشأن حصولها على إجازة لمتابعة دراستها، وكذبت أيضاً بشأن مؤهلاتها خلال مقابلة وظيفية، بحسب ما ورد في الوقائع التي عُرِضت أمام المحكمة.

وقد أدانت المحكمة ساواتي بتهم سوء السلوك وعدم الأمانة والقصور في الأداء المهني. ورفعت الطبيبة دعوى استئناف ضد قرار شطبها من المهنة.

وقد ورد في الوقائع أمام المحكمة أنّ ساواتي، من دمبريك في مقاطعة غلاسغو، تخرّجت من كلية الطب في مانشستر في عام 2012، لكنها تعرضت للانتقادات خلال سلسلة الفترات التدريبية التي خضعت لها.

زر الذهاب إلى الأعلى