أخبار لبنان و العالم

اعترافات مخطّطي تفجيرات القاع…”سنفجِّر الصليبيِّين”

بعد سنة على وقوع عملية التفجير في منطقة القاع, اعترف احد الموقوفين وهو عبد السلام عزّو, خلال التحقيقات بأنّ هناك مشكلاتٍ بين مجموعات “داعش” في الجرود بسبب الضغط، ونتيجتها قرّروا الرد على هجوم ما أسمَوه “الجيش الصليبي” (الجيش اللبناني)، من خلال عملية “إنتقام من الصليبيين”، فحدّدوا منطقتين لهذه الغاية هما القاع ورأس بعلبك.
وذكر عزّو شخصاً آخر له علاقة بالملف أيضاً، وهو ما تقاطعت عليه المعلومتان كذلك بعد نحو شهر من التفجيرات، وهو أحمد يوسف أمون المسؤول اللوجستي عن هذه العملية، وأنه بعد الاتفاق على تنفيذ التفجيرات، اجتمعا في منزل على طرف القاع تقريباً، تناقشا خلاله بتنفيذ مجموعة عمليات إنتحارية، ولم تكن لدى أمون مشكلة بأن تستهدف التفجيرات مسيحيّين، فيما فضّل عزّو أن تحصل في منطقة معيّنة ليعلن الإمارة منها.

زر الذهاب إلى الأعلى