محليات

البطالة المقنعة تقارب الـ90% في لبنان.. ‘لبنان يملك إمكانات وطاقات تمكّنه من أن يكون مثل الإمارات’!

اعتبرت المديرة العامة لوزارة العمل بالإنابة مارلين عطالله أن “نسبة البطالة في لبنان قد تكون فاقت الـ 50 إلى 60% بعدما كانت هذه النسبة في عام 2009 نحو 11%”. وقالت: “إن أكثر من 10 آلاف شخص من المصروفين من عملهم تقدموا بشكاوى إلى وزارة العمل في الفترة الأخيرة وهذا يعني أن نسبة هؤلاء تضاعفت”، ودعت كل شخص يُصرف من عمله أن يتوجه إلى وزارة العمل قبل أن يوقّع أي مستند، وذلك لتقديم شكوى ونحن نتابع الآلاف من الشكاوى بهذا الإطار ونوجّه مَن يلزم إلى مجلس العمل التحكيمي”.

وأشارت عبر قناة “الحرة” ضمن برنامج “المشهد اللبناني” مع الاعلامية ليال الاختيار إلى أن أكثر القطاعات التي شهدت عمليات صرف كبيرة للموظفين هي قطاعات الخدمات مثل القطاع المصرفي والقطاعات الفندقية وقطاع البناء والمقاولات وأيضا قطاع الإعلام.

كما أشارت عطالله إلى أن “موظفين في القطاع العام باتوا يغيبون عن عملهم لعجزهم عن تأمين بدل النقل ليلتحقوا بوظائفهم”.

وردًّا على سؤال حول قيمة الراتب الذي تتقاضاه في وظيفتها، قالت إنه لا يتعدى الـ 3 ملايين و500 ألف ليرة.

شماس: وفي السياق، أعلن ألأمين العام للهيئات الاقتصادية نقولا شماس أن “% 60 من المؤسسات والمحال التجارية أقفلت في لبنان منذ عام 2019″، مؤكدًّا أنه “إذا استمر الوضع على ما هو عليه ولم تقم الحكومة بالإصلاحات المنشودة، فإن هذه النسبة ستفوق ال70% من الآن حتى آخر السنة”، وموضحًا أن “حجم الاقتصاد الكلّي في لبنان تراجع من 55 مليار دولار قبل الأزمة إلى 18 مليار دولار السنة الماضية، أي أن نسبة التراجع فاقت الثلثين”.

وحذّر شماس ايضا ضمن برنامج “الشمهد اللبناني” عبر “الحرة” من أن “مؤسسة الضمان الاجتماعي على شفير الهاوية”، وقال: “نحن كهيئات اقتصادية موجودون بشكل فاعل بمجلس إدارة صندوق الضمان ونملك أرقامًا. وبعدما كانت هذه الأرقام 7 مليار دولار قبل الانهيار، فقد أصبحت اليوم بحسب سعر السوق بحدود 500 مليون دولار أي أن ما بقي من جنى عمر الموظفين هو 500 مليون دولار.”
واعتبر شماس أن “البطالة في لبنان باتت تفوق الـ60% وهذه كارثة موصوفة، فيما البطالة المقنعة تقارب ال90% إذا أخذنا بالاعتبار الراتب والدوام والانتاجية”.

وفي سياق متصل، انتقد شماس طرح رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر حول زيادة الأجور وقال: “إن ليس عليه أن ينظر فقط إلى زيادة التضخم إنما أيضًا إلى رقم الأعمال في المؤسسات والذي تراجع 80%”، معتبرًا أن “لبنان الذي يملك إمكانات وطاقات تمكّنه من أن يكون مثل الإمارات أصبح وضعه اليوم أشبه بوضع غزة، بلد مُقاطَع وشعب مسحوق ويعيش ببؤس”.

ولإعادة تحسين البنية المالية للبنان أطلق شماس ثلاث لاءات، لا حلول سريعة، لا حلول مجتزأة، ولا حلول من دون الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى