محليات

التّأليف معطّل… ولا أمل بانفراجٍ قريب

دخل لبنان مرحلة انعطافية خطيرة على كل المستويات بحلول العام الجديد، مع تخوّف من انفلات الوضع الصحي والسعي لضبط عداد كورونا، أضف الى الوضع الأمني “المقلق” على الحدود جنوباً تحسباً لاشتعال الجبهة اقليمياً وردود فعل غير محسوبة من طرفي النزاع الايراني – الاسرائيلي، أصبح الملف الحكومي تفصيلاً عابراً وغير مهم.

وتحدّثت مصادر مطلعة على عملية التأليف لـ “ليبانون ديبايت” ان “الجمود يسيطر على الاجواء فلا تواصل ولا أي تقدّم في عملية التشكيل، بالرغم من عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت خاصة ان الكرة حالياً في ملعب رئيس الجمهورية، ومن يقف وراء التعطيل عملياً هو حزب الله”.

من جهة اخرى، اعتبرت المصادر عينها ان “كلام السيد حسن نصرالله بالامس عن تأجيل الحديث في الملف الداخلي حتّى نهاية الاسبوع يشي بعدم وجود اي تطوّر او تحريك لملف التشكيل خلال هذه الفترة”.

واستغربت المصادر ربط ملف التأليف الى حين رحيل ترمب عن البيت الابيض معتبراً ان العقد التي تحول دون ولادة الحكومة هي داخلية بامتياز، متسائلة في هذا الاطار: “ماذا سيحدث في 20 الجاري، وحتى لو تسلم بايدن زمام الحكم، فهل سيُحّل الوضع الحكومي بين ليلة وضحاها وتُزال العقد؟!”.

المصدر : ليبانون ديبايت

 

زر الذهاب إلى الأعلى