بأقلامكم

السعودية تخسر معركة اليمن قبل ان تبدأها بقلم الأعلامية سمية رقة

بدون-عنوان-1

رغم أن موعد الرد لم تطلق صفارته بعد…. إلا

أن حالات الهستيريا بدأت بالتفشي داخل البيت السعودي أمام هذا الصمود الشعبي

التاريخي وصبره على الجراح .

مملكة الكبسة وبعد أن بدأت تتذوق مرارة الهزيمة التي ما زال شبحها يطاردها منذ عام

الفين وعشرة… ها هي اليوم تلهث اليوم وراء هدنة إنسانية اقترحوها مؤقتة بذريعة إدخال

المساعدات الإنسانية لشعب تجرع منذ أكثر من شهر ابشع أنواع الجرائم التي مرت في

التاريخ ، إلا أن غير المعلن بالتأكيد هي اللسعة التي اصابت قوى العدوان نتيجة الإصرار

الشعبي على عدم الخضوع والإستسلام والإنجازات التي يحققها الجيش واللجان الشعبية

بتحرير الأرض اليمنية شبرا شبرا من دنس القاعدة واخواتها. فما كان من الجانب السعودي

إلا ان علت صرخاته من الحدود . وأمام هذا الصمود اليمني الأسطوري نرى دولة إهتزت

أركانها وقامت تتخبط فيما بينها فعطلت جامعتها وأقفلت مطاراتها هذا في الحد الأدنى

فكيف بالحديث المتواتر عن حالات النزوح، وعن إخلاء المواقع العسكرية، وترك الأسلحة كما

هي، واللوذ بالفرار من أمام بعض المواقع الحدودية . خسارة لم يستطع ال سعود إخفاءها

رغم حرصهم الدائم على الظهور بالموقع القوي وما جنون العسيري الأخير وعدم قدرته

على التحكم بإنفعالاته إلا أكبر دليل على ذلك فكيف يكون السعوديون حققوا أمنهم بعد كل

هذا الصراخ والنحيب؟ “ثاني الجيوش العربية” -بحسب دعاية الإعلام السعودي-، اختار أن

يرد على التقدم العسكري لليمنيين بتدمير الأضرحة وقتل الأطفال وتدمير بيوت المدنيين.

واقع يجسد هزيمة لـ “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل ، وللزيف الأساس في التسمية، فدولة

تعتمد على جيوش السودان، باكستان، مصر وجيش السنغال لحماية حدودها، ومؤخرا

ماليزيا هي دولة خسرت معركتها قبل ان تبدأها ، حتى لو كانت كل ترسانات العالم

وأسلحته تحت تصرفها.