محليات

الشابان وسيم ومجد.. غادرا الدنيا وكسرا قلوب الأحبَّة برحيلهما!

في حلقة جديدة من مسلسل المآسي على طرقاتنا، فقد ليل الشابّان وسيم بلطجي (20 عاماً) ومجد سعد الدين (18 عاماً)، وهما طالبان في كلية الهندسة في “الجامعة اللّبنانية”، حياتهما في حادث سير مروّعٍ على أوتوستراد المنية – الضنية عند بلدة مركبتا حيث انقلبت سيارتهما من نوع “مرسيدس 300” إلى وادي صفير داخل بستان زيتون، ما أدّى لسقوطهما منها ووفاتهما على الفور.

الخبر شكّل صدمة لعائلتي الشابين ولأصدقائهما وأقربائهما وزملائهما ومحبّيهما، الذين لم يصدّقوا ما حدث، أن يخسروا شابين بعمر الورد في وقت واحد وبهذه الطريقة المروّعة، وهو ما عبّر عنه أصدقاؤهما على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حيث ضجّت صفحتا الشابين بالمنشورات والكلمات المؤثّرة التي تنعيهما وتتألّم لرحيلهما الذي كسر قلوب كلّ من عرفهما.

زميل وسيم ومجد في كلية الهندسة في “الجامعة اللّبنانية”، فريدي اسحاق نشر صورة لهما وكتب: “لك ضيعان قلب قلبكم يا رفاق!! انتو باقيين بقلوبنا، بعقولنا، وروحكم بصفوفنا! بمزيد من الأسى واللّوعة وتسليماً بقضاء الله وقدره، تنعي إليكم عائلة كلية الهندسة إدارة وطلاباً، فقيديها الزميلين مجد سعد الدين ووسيم بلطجي اللّذين وافتهما المنية ليلة أمس على أثر حادث أليم”.

وكتب صديقهما الآخر مصطفى حامد: “إنّا لله وإنّا إليه راجعون. أنّ العين لتدمع وإنّ القلب ليحزن على فراق الأحبة لمحزونون. ولكن لا نقول إلا ما يرضي ربّنا لله ما اعطى ولله ما أخذ. الله يرحمكم مجد ووسيم”.

وروى بكر أبو عروة قصّة لقائه بهما فقال: “إنّا لله وإنا إليه راجعون.. فقدت أخوين عزيزين مبكراً… أذكر عندما التقيت بكما من مدّة في طرابلس وكنتما تشكوان لي هموم الجامعة… أذكر حينها قال لي وسيم إنّه سيقدّم طلبه للكلية الحربية، علّه يرتاح من هموم الجامعة ويختصر الطريق، ومن ثمّ رأيتك للمرّة الأخيرة في الفياضية ولم أكن أعرف أنّ هذه آخر مرة أراك بها يا وسيم، فكان القدر أسرع باختصار طريقك فأراحك من الجامعة ومن الحربية …رحمة الله عليكما، وأسكنكما الله فسيح جناته، أشهد أنِّي ما عرفتكما إلا صديقين عزيزَيْن مرِحَيْن. صاحبا أخلاق حميدة وطيبة”.

صديق آخر لمجد ووسيم، وهو بلال ابراهيم فكتب: “صديقي وسيم سأشتاق لزميل يرسم معي طموحاته العسكرية ولأخٍ أتأفّف معه عن أحوالنا تعاستنا الأكاديمية… سأشتاق لرفيق طريق مشينا به معاً وتمنينا ألا يفرّقنا أحد. أخي مجد سأشتاق لضحكتك وطيبتك ومشارطاتك…. سأشتاق لاتصالاتك الطويلة وتحدِّيك لي في ألاعيبك.. رحمكما الله يا أخوتي”.

أمّا إليسار صبحية فقالت: “وسيم ومجد الله يرحمكن يا زينة الشباب ويجعل مثواكما الجنة”.

وسأل أحمد حلبي: “دور مين منّا رح يكون التالي؟!! ما فينا نقول غير الله يرحمكم ويجعل مثواكم الجنة ويصبر قلوب أهلكم”.

المصدر : حسن هاشم – لبنان 24

زر الذهاب إلى الأعلى