محليات

النيّات تبدو حسنة… فهل تترجم في استشارات الخميس؟

اذا كانت طريق استحقاق إجراء الإستشارات تبدو مزروعة بالنيات الحسنة، تبعاً للمواقف العلنيّة التي يبديها

السياسيون، والتي تركّز في مجملها على الحاجة الملحّة الى حكومة تشرع فوراً في الخطوات الاصلاحيّة

والإنقاذيّة للبلد، إلّا أنّ مصادر معنية بالملف الحكومي أكّدت لـ”الجمهورية”، أنّ “النيات تبدو حسنة، الّا أنّ

التجارب السابقة مع الطاقم السياسي نفسه، لا تشجّع على المجازفة في اعتبار تلك النيات حسنة بالفعل،

بل أنّها توجب إبقاء الحذر منها قائماً حتى يثبت ذلك بالملموس، وخصوصاً أنّ الاستحقاقات المشابهة كانت تبدأ

بنيات حسنة، إلّا انّها سرعان ما كانت تتعثّر بأوراق مستورة، وبدخول الشياطين في كلّ التفاصيل، وتعيد الأمور

الى مربّع التجاذب والإشتباك السياسي”.

وبحسب هذه المصادر، فإنّ “إثبات حسن النية هذا، المقرون بالرغبة في تشكيل حكومة في غضون ايام قليلة،

يفترض أن يتبدّى في المشاورات التي شرع فيها الرئيس سعد الحريري، في اجرائها مع القوى السياسيّة من

موقعه كمرشّح وحيد لرئاسة الحكومة، للوقوف على موقفها النهائي من المبادرة الفرنسية ومدى التزامها

ببرنامجها الاصلاحي، وبالتالي يُترجم في استشارات التكليف بعد غد الخميس.