محليات

الوثائق التي استندت اليها العقوبات الاميركية ضد باسيل تبدأ من الـ2009

قطعت السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا، من خلال ردها، منذ ايام على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، الطريق امام اي مراجعة مع ادارتها بشأن العقوبات، فوصلت رسالتها الى “من يعنيهم الامر”، بكل وضوح، على الرغم من وصف كلامها بالاسلوب غير المعتاد وغير المعتمد في الحياة السياسية والديبلوماسية في لبنان.

واوضح مصدر واسع الاطلاع لـ وكالة “أخبار اليوم” ان السفيرة شيا عبّرت عن موقف بلادها الرسمي والمحدد من قبل الخارجية الاميركية ومن ورائها الادارة الاميركية، مشيرا الى ان هذا الموقف يحول دون اي تفسير او توضيح او ترجمة او تحايل على العقوبات، التي جاءت مدروسة جدا، اذ انها تطال اشخاصا وليس احزابا كي لا تأخذ صبغة العقاب على جزء كبير من اللبنانيين او الطائفة التي يمثلها الحزب.

وماذا عن استدعاء وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبي للسفيرة الاميركية؟ قال المصدر: لقد حصل الاستدعاء، لكنه ايضا ترافق مع رسالة عالية النبرة الى الديبلوماسية اللبنانية بعدم اللعب بهذا الموضوع، بمعنى ان طلب الوثائق والمستندات كانت قد ردت عليها شيا في موقفها العلني ومفاده ان الادارة الاميركية ليست مجبرة على تقديم اي مستند، خصوصا وان المستندات موجودة وموثقة ومؤكدة وتحمل صدقية عالية جدا، وهي ليست وليدة الامس بل تعود الى اليوم الاول لدخول باسيل الى الحكم اي مع توليه وزارة الاتصالات في العام 2009.

المصدر : أخبار اليوم