بعد عائلته.. الصحافي وائل الدحدوح يخسر نجله حمزة !

استشهد الصحفي حمزة نجل الزميل وائل الدحدوح في قصف إسرائيلي استهدف صحفيين غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة.

كما استشهد إلى جانبه الصحفي مصطفى ثريا جراء صاروخ من طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدف السيارة التي كانا يستقلانها قرب منطقة المواصي جنوبي غربي قطاع غزة، وفق مراسل الجزيرة.

وأوضح المراسل أن القصف الإسرائيلي استهدف حمزة مع مجموعة من الصحفيين خلال عمله ضمن طاقم الجزيرة في تلك المنطقة، التي نزح إليها مدنيون جراء القصف الإسرائيلي على مناطق عدة بالقطاع.

وسبق أن استشهد عدد من أفراد عائلة الزميل وائل الدحدوح -بمن فيهم زوجته وابنه وابنته وحفيده- في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه بمخيم النصيرات وسط القطاع.

وفي 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي استشهد الصحفي المصور في قناة الجزيرة بغزة الزميل سامر أبو دقة بعد أن ظل ملقى على الأرض ينزف ومحاصرا في محيط مدرسة فرحانة لمدة 6 ساعات، حيث لم تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه إثر إصابته إلى جانب الزميل وائل الدحدوح خلال تغطيتهما قصفا إسرائيليا على المدرسة.

كما استشهد والدا الزميل بقناة الجزيرة مؤمن الشرافي مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، وعدد من أفراد العائلة؛ بقصف الاحتلال الإسرائيلي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة الصحفي في قناة الجزيرة أنس الشريف في مخيم جباليا شمالي القطاع، مما أدى لاستشهاد والده، عقب تهديدات تلقاها الزميل الشريف من جيش الاحتلال.

“جرائم متواصلة”
من جهتها، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا “جريمة حرب متعمدة تستهدف إرهاب وثني الصحفيين عن نقل الحقيقة”، وطالبت الحركة -في بيان- المؤسسات الحقوقية الدولية بتوثيق هذه الجرائم لمحاكمة الاحتلال الإسرائيلي.

كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم أن استشهاد الصحفيين حمزة وائل الدحدوح ومصطفى ثريا يرفع عدد الشهداء الصحفيين بغزة إلى 109 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، داعيا كل الاتحادات الصحفية والهيئات الإعلامية والحقوقية والقانونية إلى إدانة هذه الجريمة والتنديد بتكرارها.

بدوره، قال تيم داوسن، نائب الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين إن ما يجري للصحفيين في غزة استهداف متعمد، لافتا إلى أن كل سكان غزة يعيشون مأساة، لا سيما الصحفيين الذي يجابهون المخاطر بسبب الحرب، في ظل عملهم لتغطية ما يجري هناك.

وأضاف داوسن -للجزيرة- أن ما سماها “الدول المارقة دائما ما تستهدف الصحفيين للإفلات من المساءلة”، وأن منع الصحفيين الدوليين من دخول غزة يهدف لصرف العالم عما يحدث، مؤكدا أن “الناس الآن أصبحوا أكثر وعيا بما يرتكب من جرائم في غزة”.

المصدر : الجزيرة

زر الذهاب إلى الأعلى