محليات

بعد قنص الأم مريم داخل منزلها.. صمت مطبق لجمعيات حقوق المرأة والدفاع عن النسوة، أين حملاتكن؟

أثارت الإعلامية رشا الزين قضية الأم الشهيدة مريم فرحات، التي ذهبت ضحية قنص غادر أثناء وجودها في منزلها، وما صاحبه من صمت مطبق لجمعيات حقوق المرأة والدفاع عن النسوة.

وفي منشور عبر حسابها على “فايسبوك”، كتبت رشا: “لهلق مش عم بقدر اتخطى مشهد استشهاد مريم فرحات همدر. كنا عم نغطي عالخط برا، بيطلع صوت صريخ قوي من زاروب جوا بصيروو يصرخوا مرة منصابة فوق ببيتها. ببيتها ؟ اللي هو زاوية جانبية يعني، مش واجهة و مفتوحة بيت عالطابق الـ٣ مسكر حتى فش برندة كلو مسكر منطلع ركض الشباب اللي فوق بيطلبوا ما نفوت بالكاميرا. الحجة اللي انصابت كانت جوا بيتها لما فاتت رصاصة فيها، يعني في حرمة، بس القناص ما عندو حرمة كل الحرمات تسقط ـمام اجرامه الموجه. ست كانت ببيتها جوا مدري شو صاير معها لشافها القناص، فتحت شباكها شوي لتشوف اذا بنتها وصلت بخير وسلامة من المدرسة. أم قلقانة ـصوات رصاص برا و قلبها ع ولادها يوصلوا بخير لـ تقول الله يسلمكم يا امي مش هني يقولو الله يرحمك يا امي. مشهد مريم نازلة مغطينها بشراشف ما رح انساه، شفت كتير شهداء وجثث بس هي لا كانت عم تحارب ولا حتى واقفة بالشارع بالوقت الخطأ. كانت قاعدة بامان الله ببيتها بدفى بيتها بين عيلتها هون مش رح قول رصاصة غدر بس لا، هيدي رصاصة غل وحقد وارهاب”.

وأضافت: “اللي بيصدم كمان باستشهاد مريم الصمت المطبق لـ جمعيات حقوق المرأة والدفاع عن نون النسوة. مريم مش أم وزوجة وأخت؟ مريم مش انسانة؟ مريم بتختصر كمين الطيونة بشو صار معها، بـ كيف الرصاصة اخترقت صدر بيتها النابض بالحب والدفا. مريم بتستاهل منكم يا من ترفعن لواء حقوق المرأة بلغتكن رصاصة المجرم تسببت بمقتل حنية البيت، اغتصبت أمان العيلة، عنفت وضربت ويتمت وتسببت بـذى لا يعادله أذى بحق عائلة بأكملها”.

وختمت بالقول: “بتستاهل مريم تكون عنوان حملاتكن ومعاركن، بتستاهل مريم المغدورة تصير شعار الكن، بس للأسف أو يمكن مش للأسف. مريم أكبر من استثمارات واستغلالات، مريم اللي استشهدت ببيتها جوا بيتها أكبر رد على كل اللي عم نشوفو و نعيشو من تحريض وفتنة. مريم اللي استشهدت داخل حدود جنتها هي الاجابة الأبلغ عن سؤال: شو صار وليه هيك صار”.

زر الذهاب إلى الأعلى