أخبار لبنان و العالم

بوتين ينشئ جيشه الخاص .. ما هي مهامه؟

أشار توم باتشيلور في صحيفة “إكسبرس” البريطانية إلى أنّ “بوتين المصاب بجنون الارتياب أو البارانويا يؤسّس جيشاً خاصاً لحمايته وسط إصلاح ضخم على صعيد قوّات الأمن”.

ويعتقد محلّلون آخرون أنّ إنشاء الحرس الوطني هو خطوة سياسية من قبل بوتين لإعادة التوازن الراجح باتجاه قوّة الجيش المتنامية ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقال إنّ الرئيس الروسي، الرجل القوي سابقاً في ال كاي جي بي (مخابرات الاتحاد السوفياتي)، عيّن حارسه الشخصي السابق في رئاسة وحدة النخبة التي يطلق عليها اسم الحرس الوطني الجديد.

مهام هذه القوّة

وستكون تلك القوّة مسؤولة عن سياسة مكافحة الإرهاب وتأمين الأمن الوطني والعام، بالإضافة إلى حماية الرئيس الروسي أيضاً.

ويقول معارضو بوتين الذي يأخذ عليه الزعماء الغربيون مواقفه العدوانية والمستفزة في غالب الأحيان، إن القوّة أنشئت في الوقت المناسب من أجل الانتخابات البرلمانية في سبتمبر(أيلول).

صلاحيات اعتقال واسعة

وقالت عالمة الاجتماع الروسية إيلا بانياخ إن “الحرس الوطني ليس وكالة أخرى لتطبيق القانون فحسب… هذا جيش آخر، يتمتّع بحق شنّ عمليات عسكرية على أرض الدولة وضدّ مواطني الدولة. يبدو أنهم يستطيعون حجز أي شخص ولأي فترة أرادوا، وحيثما أرادوا، حتى يتمّ تسليمهم إلى الشرطة أو إلى محكمة”.

مواجهة وزير دفاعه؟

ويعتقد محلّلون آخرون أن إنشاء الحرس الوطني هو خطوة سياسية من قبل بوتين لإعادة التوازن الراجح باتجاه قوة الجيش المتنامية ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو.

وبإمكان نشر القوة الجديدة من دون انتظار إذن من وزارة الدفاع، الأمر الذي يعطي زعيم موسكو السلطة لتجاوز القرارات الصادرة عن وزراء حكومته.

ويمكن أيضاً أن تعطى سلطات لإطلاق النار باتجاه الحشود خلال هجمات إرهابيّة أو حالات خطف، في أسلوب عمل أمني تمّ منعه حتى الآن بسبب خطر جرح أو قتل المارّة أو الأبرياء.

قائد الحرس “امتداد لبوتين”

وقالت تاتيانا ستانوفايا من مركز السياسات التكنولوجية في موسكو إن قائد الحرس الوطني فيكتور زولوتوف، أحد الأتباع الأوفياء لبوتين سابقاً، سيقدّم تقاريره مباشرة إلى الرئيس وسيصبح “امتداداً لبوتين نفسه”.

وأضافت أن “صلة الوصل غير الضرورية، التي يشكّلها وزير، بين القائد العام للقوّات المسلحة وقائد الحرس الوطني قد أزيلت”.

زولوتوف لا ترتجف يده

بغضّ النظر عن شخص الوزير – أكان أخاً أو صديقاً أو زميلاً على مقاعد الدراسة أو مدرّب جودو – قد ترتجف يده عندما تحتاج منه أن ينفّذ أمراً”.

وختمت قائلة: “زولوتوف محميّ من هذا التردّد على قدر الإمكان”.