محليات

جعجع | ذاهبون الى مزيد من التدهور وامكانات الانقاذ متوافرة في حال تغيّرت الطغمة الحاكمة

جعجع: ذاهبون الى مزيد من التدهور وامكانات الانقاذ متوافرة في حال تغيّرت الطغمة الحاكمةجعجع: ذاهبون الى مزيد من التدهور وامكانات الانقاذ متوافرة في حال تغيّرت الطغمة الحاكمة
أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن “الحلول الجدية للأزمة التي نتخبط بها، هي إما تأليف حكومة بالفعل جديدة وتعمل بشكل جديد أو الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة أو الإثنين معا، إلا ان ما يتم القيام به اليوم مغاير تماما لهذه الحلول، فهم يقومون بتأليف حكومة بالطريقة نفسها التي كانت تتشكل فيها الحكومات في السابق ويرفضون الذهاب إلى انتخابات نيابية مبكرة”.

كلام جعجع، جاء خلال خلوة نظمها مركز مدينة بشري وتحدث رئيس الحزب عن الاوضاع السياسية العامة في البلاد، وقال: “إن القوات اللبنانية اليوم ليست بتحالف مع أحد إلا أنها في الوقت عينه ليست في قطيعة مع أحد”، مشيرا إلى أننا “ورغم هذا الواقع فإن موقف القوات اللبنانية ثابت جدا، ذلك لأن الأوضاع حرجة جدا وتطلب مواقف واضحة وثابتة ولا يمكننا في ظل هكذا ظروف مزرية الذهاب في اتجاه تدوير الزوايا وإنما علينا اعتماد طروحات الحد الأقصى (maximaliste)، فتجاه كارثة كالتي وقعت في بيروت وانفجار كانفجار المرفأ وتدهور الأوضاع المالية بالطبع لم يعد بالإمكان المسايرة، فذلك حرام إذ لا مكان اليوم سوى للحلول الجدية فقط”.

أما بالنسبة لما ستؤول إليه الأوضاع، قال جعجع: “للأسف ذاهبة إلى مزيد من التدهور، وتباعا سيرفع مصرف لبنان الدعم عن المواد الأساسية الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المحروقات والمنتجات القمحية والدواء وعندها ستصبح رواتب من يتقاضون أجورهم بالعملة الوطنية من دون قدرة شرائية تذكر ولن يتمكنوا من سد حاجاتهم الشهرية”، لافتا إلى أن “الحركة الاقتصادية في البلاد بحال شلل شبه كامل الأمر الذي سينتج عنه تدهور كبير بسعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأميركي ما يعني انحدارا كبيرا بالقدرة الشرائية للعملة الوطنية”.

وختم: “متأسف فليس في جعبتي أي خبر سار أزفه إليكم على الصعيد الوطني لأن هذه هي حقيقة الوضع، ولكن رغم كل هذا السواد الحالك، يجب أن تدركوا أن إمكانات الإنقاذ في لبنان لا تزال متوافرة، اللهم أن يتم تغيير الطغمة الحاكمة والإتيان بطبقة جديدة تخرج البلاد من الأزمة وتسير بها في الاتجاه الصحيح نحو لبنان الذي نريده جميعا”.