محليات

جعجع | يا شعب 17 تشرين، القوات اللبنانية منكم ولكم، فلا تفرطوا بها..!!

“- أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، في خلال إلقائه كلمة في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، الى أنه “عهد الانهيار الشامل، تديره مجموعة حاكمة تنازلت عن سلطة وسيادة الدولة، وضربت مؤسساتها، وحولتها إلى دولة فاشلة مارقة، يحكمها فاسدون، فاشلون”، مؤكدا أن “لا خلاص ولا تقدم مع هذه الزمرة الحاكمة، التي يشكل نواتها الصلبة الثنائي حزب الله والتيار الوطني الحر”.

وتابع جعجع: “الازمة اليوم ناجمة عن اختطاف الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأخذها رهينة لمصلحة غير لبنانية، وقد أدى هذا الامر إلى فقدان لبنان صداقاته وعلاقاته العربية والدولية”.

وقال: “علينا أن ندرك وبشكل حاسم: أنه يستحيل الخروج من المأساة الحالية من دون قيام دولة. وأنه يستحيل قيام الدولة قبل استعادة قرارها. وأنه يستحيل قيام الدولة إذا لم تمتلك حصرية السلاح على كامل أراضيها. وأنه يستحيل تطبيق القانون على فريق من اللبنانيين دون سواه. وأنه يستحيل وقف التهريب من دون ضبط الحدود كل الحدود، ونشر قوات دولية على حدودنا”.

وأضاف: “لا يستطيع حزب الله أن يكمل على هذا النحو من تجاهل الواقع، وبهذه الطريقة من الاستخفاف والازدراء بمطالب الناس المشروعة والمحقة. ألا يعرف حزب الله أنه يتحمل الجزء الأساسي من مسؤولية الأزمة الاقتصادية والمالية المدمرة بعدما تسبب في قطع علاقات لبنان مع محيطه العربي وإدخاله في صراعات ومحاور إقليمية لا طائل منها ولا ناقة للبنان فيها ولا جمل”.

كما أكد جعجع أن “القوات لن تقبل أن يحترق شعبنا في جهنم، ولن نقبل أن نختفي أو يختفي لبنان ولا أن تتغير معالمه ويجوع شعبه”.

أضاف: “لن نقبل أن يسلب شعبنا سيادته وكرامته وحريته، نحن القوات سنقاوم مثلما قاومنا ليبقى لبنان مرات ومرات وأيضا هذه المرة ومن يعش يرى”.

وقال جعجع، “يا شعب 17 تشرين، القوات اللبنانية منكم ولكم، فلا تفرطوا بها حتى لا تساهموا عن قصد أو عن غير قصد بتطويق آخر حصون الثورة والمقاومة والبطولة في لبنان، فتفقدوا آخر أمل لكم بالتغيير الحقيقي. القوات اللبنانية منكم ولكم فلا تفرطوا بقوتها وتنظيمها وعصب وجودها جريا وراء أحلام رملية وشخصيات مسرحية تتنطح وتعدكم بأنها ستنتشل الزير من البير”.

وأردف: “يا شعب 14 آذار، ثورتكم لم ولن تنتهي قبل تحقيق الأهداف التي من أجلها انتفضتم وكسرتم حواجز الخوف ووحدتم الساحات في ثورة عابرة للمناطق والطوائف. ثورتكم هي الأمل بلبنان المستقبل، لبنان الإنسان.
لن نفقد الأمل في وطن انتفض شعبه في 14 آذار وعاود الكرة في 17 تشرين. وعدي لكم اليوم، أن القوات اللبنانية، وكما كانت على الدوام، ستبقى رأس حربة مشروع 14 آذار الذي، وإن تصدع هيكله الخارجي، سيبقى الشعلة التي تنير درب خلاص لبنان. مقاومة مستمرة”.

زر الذهاب إلى الأعلى