محليات

جمالي | أحلم بلبنان أفضل ولهذا يجب علينا الوقوف خلف صرخة البطريرك الراعي وأن نعلن الحياد..

أشارت عضو “كتلة المستقبل” النائبة ديما جمالي في حديث لإذاعة “لبنان الحر” الى أن “اليوم نشهد نوعا من الإنقلاب على الدستور وإنتهاكا شبه يومي للقوانين، وهناك العديد من القوانين التي لا يتم تطبيقها، فالحكومة الحالية والمنظومة السياسية تستبيح كل شيء”.

ولفتت الى أن “من الواضح أن هناك خللا كبيرا في السياسة بالإضافة إلى فائض قوة عسكري وانقسام بين الأحزاب، وهو ما يؤثر على العمل السياسي في البلد سواء أكان في المجلس الدستوري أو على صعيد الحكومة”، مشيرة الى أن “المطلب الأساسي والأهم اليوم هو الإصلاح، إذ لن تقبل أي دولة بمساعدتنا إلا إذا ساعدنا نحن أنفسنا أولا من خلال الإصلاحات، وهو أيضا ما أكد عليه وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في رسالته الى اللبنانيين”.

وشددت على “أننا اليوم بحاجة إلى خطة إنقاذية وإصلاحية، وهو ما كان متوقعا من الحكومة، لكن حتى الآن لم نستطع القيام بأي إصلاحات جدية وحقيقية، بل على العكس، نرى أن الحكومة تتعاطى بكيدية وبنوع من الإنتقام، ولا تزال ذهنية المحاصصة والزبائنية حاضرة في المشهد السياسي”.

وتابعت: “أعتقد أن المطلوب من السياسيين اليوم أن يكون لديهم حس وطني جامع، ويجب أن نقف جميعا خلف الصرخة التي أطلقها البطريرك الماروني بشارة الراعي، ونتوحد كلبنانيين ونبقي مصلحة لبنان أولا بغض النظر عن الإعتبارات الطائفية والإنقسامية، وأن ننأى بأنفسنا عن المشاكل الإقليمية”.

وقالت:”أحلم بلبنان أفضل، لبنان العيش المشترك الذي يجب أن نحافظ عليه، لبنان المزدهر وبعودة الحياة الإقتصادية حتى يتمكن من النهوض، وكلي إيمان بعنصر الشباب خصوصا بعد دورهم في ثورة تشرين من خلال تعبيرهم بحرية مطلقة وبكل شفافية عن لبنان الذي يحلمون به”.

واعتبرت أن “لدينا طاقة شبابية كبيرة جدا وأجيال قادمة يمكن الإعتماد عليها لنبني هذا الوطن من جديد، لكن قبل هذا يجب أن نحد من الهجرة عبر تقديم حلول أفضل لهم وهو ما لن يحصل إن لم تحدث إصلاحات حقيقية”.