محليات

حتى كورونا لم يفرقهما بعد طول سنين الحب | ‘الحاج حسن’ اتكأ على كتف زوجته ثم اسلم الروح على متن طائرة العودة…فاسلمت روحها فور وصولها الى لبنان

في مأساة أليمة حلت أمس، انتقل الى رحمة الله تعالى فقيد الاغتراب الحاج “حسن نصرالله” (ابو احمد) وزوجته الحاجة سهيلة فضل الله نصرالله (من بلدة قانا الجنوبية) .

لم يبقى سوى ذكريات اللحظات الأخيرة..

غفى على كتفيها في طائرة الوداع وكأنه يدرك ان تلك الغفوة هي الأخيرة بعد سنوات قضياها معا، ذلك الحضن هو الحضن الاخير لهما، ولدا ضمن عائلة واحدة..

احبته واحبها كونها ابنة خاله وابنة عمته، تزوجا وعاشا العمر سويا..

كانا لا يفترقا أبدا حتى خلال سفرهما..كانت الروح له وكان الروح لها. كانا يخافا على بعضهما كخوف الاهل، إلى أن جاءت تلك اللحظة التي خطفتهما سويا ورحلا إلى دار البقاء دون أن يدرك أحدهما الآخر انه توفي، وكأن الله اختارهما في الدنيا والآخرة.. نسأل الله أن يلهمنا الصبر والسلوان ويسكنهما فسيح جنته.. بأمان الله.. الفاتحة

وبعد اصابتهما بكورونا في ابيدجان في ساحل العاج، كان الزوجان على متن رحلة العودة الى لبنان، حيث التقطت لهما الصورة الاخيرة سويا في الطائرة

نظرا للظروف الاستثنائية، تتقبل العائلة التعازي عبر الهاتف:
ولده احمد:00242064408780
ابن خالته جعفر نصرالله:03738627.

موقعنا يعزي ذوي الفقيدين الغاليين سائلين المولى عز وجل ان يتغمدهما بواسع رحمته وان يلهمهم الصبر والسلوان في مصابهم الأليم وانا لله وانا اليه راجعون.