حنان غفت ولم تنهض ثانية والمجادل الجنوبية تستيقظ على فاجعة !

نامت حنان عادل رميتي (22 سنة) على أمل أن تستفيق ليوم جميل تنشر في حناياه عطر ابتسامة ما فارقت محياه… ولكن القدر شاء أن يحلق بروحها إلى جنان الله، فامتطت صهوة الفراق وأغمضت عينيها للأبد….

قبل يومين، وفي عارض مفاجئ، أصاب حنان هبوطاً حاداً في الدورة الدموية أثناء نومها، ما أدى إلى دخولها في غيبوية. حاولت الأم إيقاظ ابنتها، إلا انها لم تستجب. فهرعوا بها إلى الأطباء، ولكن عجلة القدر كانت أسرع من جهودهم مجتمعة….

تشيع الفقيدة الى مثواها الاخير اليوم عند الساعة الواحدة والنصف ظهراً في مدافن المجادل ….

زر الذهاب إلى الأعلى