محليات

‘خبصة’ جديدة في موضوع لقاح إسترازينكا | البزري يتحدث عن وقفه لمن هم تحت 30 والصحة تنفي

في 12 نيسان الماضي، أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال ​حمد حسن​، خلال مؤتمر صحافي مع وزيرة الإعلام في حكومة تصريف الأعمال ​منال عبد الصمد​، أن اللقاح إسترازينكا سيعطى للإعلاميين الذين هم فوق 30 عاماً، بينما سيعطى لقاح سينوفارم لمن هم تحت هذا العمر.

اليوم تبلغ الإعلاميون والأساتذة، الذين هم تحت سن 30، عبر المنصّة، إدراج اسماءهم لتلقي لقاح استرازينكا، الأمر الذي أثار حوله الكثير من علامات الإستفهام، نظراً إلى أن حسن سبق له أن استند إلى توصية اللجنة العلمية في هذا المجال، قبل أن يقرر على ما يبدو تجاهلها.

أول من أمس، أعلن وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال عن وصول الدفعة الجديدة من لقاح استرازينيكا، الأمر الذي قد يُفسر أسباب وصول الرسائل النصّية إلى الإستاذة والإعلاميين من أجل حجز المواعيد، من دون أن يُفسر لهم أحد من المسؤولين الأسباب التي دفعت إلى قرار تلقّيهم هذا النوع من ​اللقاحات​، بالرغم من الضجّة التي تُثار حوله.

في هذا السياق، تفيد مصادر “النشرة” أنّ اللجنة التنفيذية، التي ترأسها مستشارة رئيس الحكومة لشؤون الطبية، بيترا خوري، هي من كانت وراء هذا القرار، على أساس أن هذه القطاعات هي من طلبت تلقّي اللقاح بسرعة لتسهيل عملها، وبالتالي مع وصول الكمية الإضافية تم إرسائل الرسائل إلى المسجلين على المنصة، مع العلم أنّ الكثير من الأساتذة والإعلامين، الذين هم فوق 30 وتلقوا رسائل في وقت ماضي، تجاهلوا الموضوع بسبب الخوف.

وتشير هذه المصادر إلى أنّ من لا يريد أخذ لقاح الإسترازينيكا يستطيع تجاهل الرسالة التي وصلته أيضاً، وبالتالي عليها الإستمرار في الإنتظار لحين وصول لقاحات أخرى، أيّ أن الخيار متروك للإعلاميين والأساتذة لأخذ القرار المناسب، لكن هل يمكن تجاهل التوصية العلمية؟.

في حديث لـ”النشرة”، يستغرب رئيس اللجنة الوطنية للقاح ​كورونا​ الدكتور ​عبد الرحمن البزري​ ما حصل، حيث في الإتصال الأول معه أكد أنه لم يكن على علم بالموضوع ولا يمكن تلقّي من هم تحت 30 اللقاح المذكور، الأمر الذي دفعه إلى طلب بعض الوقت للتأكد مما حصل.

بعد ذلك، أي في الإتصال الثاني، وصف البزري ما حصل بالخطأ التقني، كاشفاً أن المنصة ستتوقف عن إرسال الرسائل لمن هم تحت 30 عاماً، ويضيف: “توصية اللجنة العلميّة لا تزال كما هي، وبالتالي لا يمكن إعطاء هذا اللقاح لمن هم دون 30”.

أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين تلقوا الرسائل النصية وقاموا بحجز مواعيد لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح، يشير البزري إلى أن هذا الموضوع سيعالج خلال أيام، وبالتالي ليس هناك ما يدعو إلى القلق.

في المقابل، تؤكد مصادر ​وزارة الصحة​، لـ”النشرة”، أن الرسائل أرسلت إلى المواطنين بناء على تواصل حصل مع ​منظمة الصحة العالمية​، التي أكدت أن لا مانع في أن يُعطى لقاح إسترازينيكا لمن هم فوق 18 عاماً، وتنفي الحديث عن وقف إرسال الرسائل إلى المعنيين.

حول هذا الموضوع، يؤكد البزري التمسك بتوصية 30 عاماً وما فوق بالرغم من توصيات منظمة الصحة العالمية، حيث يشير إلى أن في لبنان هناك خيارات أخرى، ويرفض الرد على ما يصدر عن مصادر، ويلفت إلى أن الموضوع من المفترض أن يعالج بشكل أفضل في الغد.

في ظلّ هذا الواقع، من الضروري السؤال عن المسؤول عمّا حصل، لأنه لا يقتصر على خطأ تقني فقط، كما أكد البزري، نظراً إلى أن هناك قراراً واضحاً في هذا الموضوع، وبالتالي من حقّ المواطنين الحصول على تطمينات شفّافة تلغي هذا الجدل.

المصدر : ماهر الخطيب – النشرة

زر الذهاب إلى الأعلى