بأقلامكم

خلف راية الاستقلال يختبئ الفساد | بقلم فاطمة جواد بيضون

بقلم : فاطمة جواد بيضون

ها قد أتى الثاني والعشرون من شهر تشرين الثاني المعروف بعيد الاستقلال ..، وما أحوج اللبناني لإستقلال جديد ، من بعد ذلك التاريخ ..

ولكن كيف سيتم ذلك .. !؟ هل بالحرب !؟ ام بالثورة !؟ إن كانوا يريدون الحرب ، فنحن نريد الثورة ..

ولكن ؛

ثورة تختلف عن ما قبلها ، ..

ليست ثورة تظاهرات ولا سفك دماء ، إنما ثورة لتوعية العقول التي تباع وتشترى ،

ثورة لنغز الضمير ،

ثورة للتغلب على أنفسهم وأنانيتهم وحبهم للتملك والتسلط والنفاق ،

ثورة لكي يشعر اللبناني أنه إنسان بكل ما للإنسانية من معنى ..

نعم لقد خسر اللبناني إنسانيته مع العلم أنه إذا فرضت على الإنسان ظروف غير إنسانية ولم يتمرد .. حتما” سيفقد إنسانيته شيئا فشيئا

سحقا” لمن باع بلده تحت عنوان الحب والخوف .. قوموا لتجديد الاستقلال بثورة تتغنى بالجهاد ، وأي جهاد !!؟

جهاد النفس ،.. عالجوا أنفسكم وأيقظوا ضمائرهم بمحاولة التغيير وعدم مبالاتكم لنفاقهم ووعودهم .. عن أي إستقلال يتحدثون ، وتتزايد الديون ..!؟

عن أي استقلال يتحدثون ، وتتزايد هجرة أصحاب العقول ..!؟

هل من دور للعقلاء لإيقاف هذه المهزلة قبل أن نصل الى مرحلة حتمية الثورة الدامية ؟؟

هل سيستيقظ اللبناني ويعرف أنهم يشربون من نفس الكأس ؟؟

هل تعرفون أن نفاقهم وسيلة للحصول على الاموال والمؤسسات والتفكير و… ؟؟

هل تعرفون أن مؤسساتكم جميعها خاضعة لمهرجان التزوير والتزمير والترميز وعدم التركيز ؟؟

هل تعرفون أنكم مسؤولون معهم عما يحصل ؟؟

هل ..؟

هل..؟

هل..؟

هل… علامة إستفهام ستظل موجودة في أول كل جملة لتكوّن سؤالا” مبهما” نريد الاجابة عنه ..

فعلموا أن الاستقلال هو حتما” المقاومة بشقّيها التي تسعى لتعزيز لبنان وحمايته ..