محليات

رفع الدعم عن السلع والمحروقات.. كارثة بداية حزيران، ولكن هل من حلول أخرى تدرسها الوزارات ؟؟

كشفت “مصادر” وزارية لـ”البناء” إلى أن “الحكومة بصدد دراسة كافة الخيارات بموضوع ترشيد الدعم على أن

تعلن هذه الخيارات ونتائجها على الواقع الاجتماعي والاقتصادي على أن يتم اعتماد أحد الخيارات قبل نهاية

الشهر الجاري أو بداية الشهر المقبل” .

ولفتت إلى أن «الحكومة لن تتجه إلى رفع الدعم عن كل السلع الغذائية والمحروقات بل سيتم اعتماد معايير

وقواعد لهذا الأمر بالتزامن مع اعتماد البطاقة التمويلية»، وأضافت أنّه سيصار إلى رفع الدعم عن سلة منتقاة

بدقة من السلع والمحروقات على أن يتمّ التعويض للعائلات الأكثر فقراً بالقيمة نفسها، بمعنى أنه سيصار إلى

تحديد المبلغ المالي للبطاقة التمويلية وفقاً للفارق بين قيمة السلع المدعومة وقيمتها بعد رفع الدعم عنها»،

وشدّدت على أن «رفع الدعم سيشمل لائحة متنوّعة من السلع وليس كل شيء وعلى الطبقات الميسورة

فقط، أما العائلات الأكثر فقراً فسيشملها نظام البطاقة التمويلية، وبالتالي لم يعد جائزاً أن يستفيد الأغنياء

والميسورو الحال من الدعم على حساب احتياطات المصرف المركزي بالدولار».

وعن الجهة التي ستموّل البطاقة التمويلية أكدت المصادر الوزارية بأن «الأجواء التي نقلها الرئيس دياب خلال

زيارته إلى قطر إيجابية وتبشر بالخير وهناك وعود من الحكومة القطرية لمساعدة لبنان على عدة صعد ومنها

تمويل البطاقة التمويلية أو قسماً منها على الأقل».

زر الذهاب إلى الأعلى