محليات

روكز ‘المُتشائِم’ من حكومة المُحاصصة … يُحذَّر من الفوضى!

لا يُعجب الواقع الراهن المواطن اللبناني “اللاهث” وراء وطن عادل، وبالتأكيد لا تعجبه لعبة السلطة في موضوع تشكيل الحكومة منذ تكليف الرئيس سعد الحريري وإعتذاره بعد تسعة اشهر الى تكليف الرئيس نجيب ميقاتي منذ حوالى الـ40 يومًا، والعقد هِي هِي ما دامت الحِصص والحقائب غنائم لأهل السلطة صاحبة الشهيّة اللامحدودة.

وكما أنّ “هذا الواقع لا يُعجب المواطن العادي كذلك لا يُعجب النائب شامل روكز الذي نأى بنفسه عن مطامع السلطة واخذ موقعاً داعماً للبنان الوطن قبل لبنان الطوائف، ويرى في حديث لـ”ليبانون ديبايت”،أنّ “الوضع الصعب الذي يمرّ به الوطن لم يشفع لدى المسؤولين للإسراع في تشكيل حكومة، ويستمر “التشنج” من طرفَيْ الرئاستَيْن نتيجة الإختلاف على الحصص وسط ظروف صعبة ، والتي من المفترض ان تدفعهم لتشكيل الحكومة اليوم قبل الغد”.

ولا يخفِ النائب روكز رغبته، أن “تكون حكومة مُستقلة بعيدة عن المُحاصصات الحزبيّة والسياسية، ولكن للأسف فإن المنطق القديم في تشكيل الحكومات ما زال ساريّاً، ومستوى تحمل المسؤولية دون المستوى المطلوب”.

وإنْ كان يُحمّل المسؤولية للداخل في تعطيل ولادة الحكومة إلّا انه لا يستبعد وجود ضوء اخضر من هنا او ضوء احمر خارجي من هناك، وتبعاً لذلك يسأل : اين شعارات الاستقلالية والعدالة والحرية التي يتغنون بها ؟

وإذْ تأسّف أنْ نصل لهذا الدرك، لم “يَستبعد حصول فوضى في المشهد اللبناني المستقبلي في حال لم تتشكل الحكومة، حتى إن بوادر الفوضى بدأت من الإشكالات في الطوابير الى الاشكالات في المناطق، انها الفوضى التي يمكن ان تصل الى حدود الدم وهو ما لا يرغب فيه أحد”.

ويَصف وضع المؤسسة العسكرية بـ “الصعب لأنهم يضعون الجيش في مواجهة الناس في هذه الأزمة، رغم أنّ معاناة العسكر أكبر من معاناة المواطن العادي وهو في وضع لا يُحسد عليه أبداً، وأقل ما يُمكن أنْ يُقدمه المعنيّون الإسراع بتشكيل حكومة تقوم بمهام الإنقاذ”.

وعن رُؤيته للمستقبل يقول:”أنا مُتشائم من الطريقة التي تُشكَّل فيها الحكومة لأنها ستكون مثل الحكومات السابقة، ولكني “مُتفائل” بمستقبل البلد ووصول طبقة سياسية أخرى تستطيع أنْ تنهض بالبلد، وإمكانية النهوض بسرعة ممكنة، إذا وصلنا إلى إنتاج طبقة سياسية مسؤولة .

 

 

المصدر : ليبانون ديبايت

زر الذهاب إلى الأعلى