شابة عشرينية ضحية احتيال.. والدها يروي كيف يتعرض للإبتزاز المادي.!

مجدداً يقع أبناء البلاد ضحية عصابات منظمة تلاحق آخر آمالهم بالهروب بعيداً، وهذا ما حصل مع ابنة الثلاثة وعشرين ربيعاً زهراء محمد الشيخ علي، التي ولدت وعاشت وعملت في هذه البلاد، من أب سوري وأم لبنانية من بلدة البابلية.

وفي التفاصيل التي أوردها رب عملها محمد نبيل حدرج لـ “موقع بنت جبيل”، أشار إلى أنّ زهراء شابة متعلمة تعمل لديه منذ سنوات في محله في الغسانية، وهي من سكان البابلية. وقد توجهت إلى بيروت الإثنين الماضي وتحديداً في 15 الشهر الحالي حيث كان لديها موعداً في السفارة الكندية، حيث كانت تطمح أن تغادر لبنان لمساعدة أهلها مادياً، حيث أنها معيلتهم. إلا أنّ ما حصل لم يكن في الحسبان، فالفتاة اختفت بعد ساعات من خروجها من موعدها وزيارتها لأحد أقاربها، ورسالة وصلت من رقمها أنّها مخطوفة وإطلاق سراحها مقابل مئة ألف دولار أمريكي.

ولفت إلى أنّها كانت قد تواصلت مع رقم وجدته عبر “الفايسبوك”، وأوهمها أنها سيساعدها في الأوراق المطلوبة لتسهيل السفر، خصوصاً أنّ والدها سوري الجنسي، وهو على علم بالأمور الخاصة بالأمم. كما نسّق معها موعداً في ذات اليوم الذي اختفت فيه.

وفي تصريح لوالدها لـ “بنت جبيل.أورغ”، كشف أنّهم يتواصلون معه يومياً من رقم ابنته عبر “الواتساب”، ويبتزونه بشكل متواصل وقد وصل الرقم النهائي إلى ما دون الخمسة آلاف دولار. كما أنّ تسجيلات صوتية مبكية تصله من ابنته تطلب منه مساعدتها قبل أن يحصل لها أي مكروه.

إلا أنّ اللافت والمخزي في الأمر، أنّه رغم مرور أكثر من أسبوع على الحادثة، لم تتحرك الأجهزة الأمنية بشكل جدي وفوري، وعود تتوالى على مسامع العائلة دون أدنى مجهود. وفي حديث للوالد أشار لو أنّها “كانت ابنة أحد المسؤولين لكانت البلد تحركت، إلا لأنّنا عائلة متواضعة فقيرة لا أحد يستمع لنا أساساً”.

زهراء اليوم بخطر، في دولة غائبة عن السمع والضمير، فهل من مغيث؟!

زر الذهاب إلى الأعلى