اخبار الشهابية

ضابط جنَّب العالم حرباً نوويَّة.. تعرّفوا إلى قصّته!

توفّي الضابط السوفييتي السابق ستانيسلاف بيتروف، عن عمر يناهز 77 سنة، وهو الضابط الذي كان يعمل في مركز الإنذار المبكر السوفييتي عام 1983، عندما أطلقت أجهزة الكمبيوتر في المركز إنذاراً عن رصد إطلاق صواريخ أميركية.

وبحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية، فقد جنّب بيتروف العالم حرباً نووية بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة، حيث أنّ الإنذار الذي أطلقته أجهزة الكمبيوتر كان إنذاراً كاذباً. واتّخذ بيتروف قراراً على مسؤوليته الشخصية بأنّ ما حدث مجرّد إنذار كاذب، ولم يبلغ به رؤساءه.

ومنع تصرف بيتروف الذي اتخذه في ذلك الوقت، والذي أُعلن عنه بعد سنوات عدّة، نشوب حرب نووية محتملة.

وروى بيتروف في لقاء أجرته معه الخدمة الروسية في “بي بي سي”، عام 2013، كيف صدرت قراءات على أجهزة الكمبيوتر، صباح 26 كانون الأول 1983، ترجح إطلاق عدّة صواريخ أميركية في اتجاه روسيا. وقال: “كانت لدي كل البيانات (التي ترجح أن هجوما صاروخيا ينفذ الآن). وإذا أرسلت هذه التقارير إلى مجموعة القادة، فلم يكن لأحد منهم أن يناقش الأمر”.

وأضاف: “كلّ ما كنت سأفعله هو التقاط سماعة الهاتف والتحدث إلى القيادات العليا على الخط المباشر، لكني لم أتحرك وأحسست كما لو كنت أجلس في إناء للقلي”.

ورغم أنّ التدريب الذي تلقاه بيتروف كان يملي عليه أن يبلغ القادة في الجيش السوفييتي على الفور، أجرى بيتروف اتصالاً بمقرّ القوات المسلحة وأبلغ عن عطل في نظام الإنذار المبكر. وإذا كان بيتروف مخطئاً في قراره، فإنّ أول انفجار نووي كان سيحدث في غضون دقائق.

وقال الضابط السابق: “بعد مرور 23 دقيقة، لم يحدث شيء. ولو كان هناك هجوم حقيقي، لكنت أدركت ذلك. وهنالك تنفست الصعداء”.

وكشفت التحقيقات اللاحقة لهذه الواقعة أنّ قمراً صناعياً روسيا رصد ضوء الشمس المنعكس على بعض السحب، وعرفه خطأ بأنّه محركات لصواريخ باليستية عابرة للقارات.

زر الذهاب إلى الأعلى