محليات

عندما تنتصر الإنسانية…هكذا أنقذ الدكتور شوقي محمد من الموت!

لأننا أبناء الحياة فليس غريباً أن نتمتع بالإنسانية كبشر، رغم كل ما يعانيه مجتمعنا فإننا لن نفتقد أولئك الذين يهبون بحب ويمنحون بشغف.
والإنسان إنسان مهما كانت صفته الإجتماعية،فكيف إذا كان من أصحاب لواء الإنسانية ومهنة الضمير؟!
لم يتردد دكتور العظم الدكتور شوقي يونس البالغ من العمر 51 عاماً في منح كليته لشابٍ هده المرض،فبعد معاناة طويلة للشاب محمد سليم وجد أخيراً ملاكه المنقذ حيث أجريت له بالأمس عملية في مستشفى أوتيل ديو بحسب ما ورد في صحيفة النهار اللبنانية.
دخل الإثنان معاً وخرجا منتصرين.
وكان الدكتور يوسف قد أورد صباح أمس على صفحته على فيس بوك بوستاً قبل دخوله العملية: بعد قليل ادخل غرفة العمليات… كلمات لا بد منها.. الى والدتي وزوجتي وولدي وإخوتي ورفاقي وأصدقائي وزملائي وأهل بلدتي جميعاً…أشكركم جميعاً وأشكر كل من وقف الى جانب هذا العمل سواء بالكلمة او الموقف او إسداء عمل ما… بالنسبة اليّ هذا اليوم هو يوم انتصار، انتصار “النحن” على “الأنا”، انتصار نحن الحياة على انا الموت، نحن القيم، قيم الحق والخير والجمال والعطاء والتكافل والتعاضد الاجتماعيَيْن على أنا الفرد، أنا، القبح والشر والباطل، الانتصار على الانانية الفردية التي قال عنها (أنطون) سعاده أنها اخطر من الاحتلال الأجنبي “.
كان الشاب محمد إبن الستة عشر عاماً يعيش رحلةً قاسية مع المرض، وذلك منذ أن بدأ بغسل الكلى وهو في سن الخامسة. وبحسب ما أفادت والدته للنهار ” أجبر على غسل كليته قبل عامين، ثلاث مرات في الاسبوع كنا نقصد منطقة سن الفيل من بلدة الصرفند لاتمام عملية الغسل، اربع ساعات كان يبقى موصولا بالآلآت”.كما كان الدكتور شوقي على علم بكل تفاصيل القصة كونه هو جار العائلة وصديقها. 
محمد وحيد بين أربع شقيقات وهو ليس الوحيد في عائلته من يعاني من هذا المرض فشقيقاته كن قد مررن بهذه التجربة.
بعد هذه الرحلة الطويلة وهب محمد كليةً جديدة لا بل وهب الحياة من جديد حياةً أعادته إلى كنف عائلته بمبادرة يشهد لها إنتصرت الإنسانية في زمن الخوف.

زر الذهاب إلى الأعلى