صحة

“فحوصات القلب” بدأت في العصور الوسطى

عثر علماء آثار على 5 عضلات قلب محنطة، يعود تاريخها إلى العصور الوسطى، وسط أطلال دير في مدينة رين الفرنسية.

وأجرى باحثون دراسات على القلوب المحنطة، ليتوصلوا إلى أن 3 منها تحمل علامة على الإصابة بأمراض قلب لا تزال شائعة في الوقت الراهن.

وأوضح روزين كولتيه، من المعهد الوطني الفرنسي للأبحاث الأثرية، الأربعاء، أن كل قلب يختلف عن الآخر، ويملك أسراره الخاصة، وفق ما نقلت رويترز.

ووجد العلماء أحد القلوب سليما ولا يحمل أي آثار للإصابة بأمراض، في حين كانت 3 قلوب مصابة بأمراض تصلب الشرايين مع وجود صفائح رقيقة داخل الشرايين التاجية، أما القلب الخامس فلم يجر حفظه بشكل جيد.

ونظف الباحثون القلوب المحنطة، ثم أزالوا مواد التحنيط، وفحصوها بالتصوير عن طريق الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، ووسائل تشخيص أخرى.

ويحصل تصلب الشرايين حين تتراكم صفائح رقيقة من الدهون والكوليسترول ومركبات الكالسيوم داخل الشرايين إلى الدرجة التي تضحي فيها تلك التراكمات كثيفة مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى ضيق مسار الدم بالشرايين ومن ثم الإصابة بالأزمات القلبية والسكتة الدماغية.