محليات

فرانس برس تنفي ما تناقله اصدقاء السيدة التي توفيت نتيجة انقطاع الكهرباء: فارقت الحياة اثناء نومها اثر مشكلة بالجهاز التنفسي!

في ظلّ التدهور المعيشي وتردّي الخدمات الحكومية على وقع الأزمة الاقتصاديّة الحادّة في لبنان، تداولت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن وفاة سيّدة حامل في مدينة طرابلس كبرى مدن الشمال اللبناني، بسبب ضيق تنفّس ناجم عن انقطاع التيّار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة. لكن هذا الخبر غير صحيح، ووفاة السيّدة تعود لاضطرابات تنفّسيّة رغم توفّر أجهزة التكييف في بيتها، وفقاً لعائلتها.

اعتباراً من بعد ظهر الخميس في الثلاثين من تموز/يوليو، بدأت مواقع إخبارية وصفحات على مواقع فيسبوك وتويتر وإنستغرام بنشر خبر عن وفاة سيّدة حامل بتوأمين في مدينة طرابلس. وقالت المنشورات إن سبب وفاتها يعود إلى انقطاع التيّار الكهربائي وارتفاع درجات الحرارة.

وسرعان ما حظيت هذه المنشورات بآلاف المشاركات على مواقع التواصل، في ظلّ استياء شعبيّ عامّ من تردّي الأحوال المعيشية عموماً ومن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة لامست 18 ساعة في بعض المناطق، بسبب أزمة في استيراد الوقود الضروري لتشغيل معامل إنتاج الكهرباء.

ويشكّل قطاع الكهرباء في لبنان مثالاً على الفساد والهدر المستشري، ويُعد إصلاحه مطلباً ملحاً من المجتمع الدولي. وقد كبّد خزينة الدولة أكثر من 40 مليار دولار منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990).

ويأتي كلّ ذلك في ظلّ الاتهامات الموجّهة للطبقة السياسية بالفساد والمسؤولية عن إفلاس البلد، وفشل السلطات في إيجاد حلول للمشاكل المزمنة وتحسين الخدمات العامة، في وقت خسرت العملة المحلية أكثر من ثمانين في المئة من قيمتها أمام الدولار في السوق السوداء، ما تسبّب بارتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الأساسية.

فرانس برس