محليات

قاوم كورونا ليستقبل ابنه الذي تحمله زوجته في أحشائها، فقتله الخبيث بغضون اسابيع قليلة…. ابن الـ44 سنة رحل قبل أن يحتضن ابنه!

“ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر رحيل ابن #زحلة، الشاب روني قرصوني، حيث عبّر روادها عن حزنهم العميق على فراقه، نعوه بكلمات مؤثرة، منهم الوزير السابق ايلي ماروني الذي كتب “روني قرصوني رحل باكراً، فعلاً الحياة رحلة قصيرة لا نعلم متى تنتهي، لكن نهايتها دائماً حزينة لأن فيها فراق الأحبة، روني فارق رياق باكراً وهناك ناضل معنا لفترة محددة في حزب الكتائب ووقف معي في إنتخابات 2009 النيابية وعند لحظة الانتصار كان هو المنتصر.. روني رحمك الله وأسكنك فسيح جناته”.

استشراس المرض

بلدة حوش حالا ارتدت ثوب الحداد، على من ترعرع في أرجائها، وعُرف بين أبنائها بأخلاقه الحميدة وحبه لها ولأهلها. القدر شاء أن يخطف روني من بينهم في سرعة، “عن عمر 44 سنة أطبق عينيه إلى الأبد، بعدما داهمه المرض، لم يمنحه سوى شهور بعدما غافله، تمكن منه، لتكون النهاية يوم أمس وبالتحديد عند الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل. على سرير مستشفى مارجرجس لفظ آخر أنفاسه معلناً النهاية”، بحسب ما قال شقيقه جورج لـ”النهار”، مضيفاً: “كان المرض الخبيث سريعاً جداً في السيطرة على روني، فلم يمض 5 أشهر على شفائه من فيروس كورونا حتى توفي بالسرطان”.

حزن عميق

روني الذي كرّس حياته لعائلته، فرح كثيراً عند ولادة ابنته كلاريتا ذات الخمس سنوات، رحل كما قال جورج “قبل أن يكحّل عينيه برؤية مولوده الحامل زوجته به في الشهر الرابع”. وتابع: “عمل شقيقي في التجارة، وكان همه تأمين حياة كريمة لعائلته، لكن للأسف انطفأت شمعة عمره وهو لا يزال في بداية مشواره على الأرض”.

الوداع الأخير

عند الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم سيحتفل بالصلاة لراحة نفس روني في كنيسة مار روكز رياق حوش حالا، سيزفه أهله وأصدقاؤه ومعارفه إلى مثواه الأخير، وفي قلبهم حرقة على فقدانه المفاجئ، وهم الذين كانوا يأملون أن ينتهي كابوس مرضه على خير، وأن يغادر المستشفى ويتعافى، إلا أن القدر شاء أن يخطفه من بينهم، لذلك لم يعد أمامهم سوى الدعاء له بالرحمة ولعائلته بالصبر والسلوان على الكارثة التي طرقت بابهم من دون استئذان.

المصدر: “زحلة تبكي إبنها… رحل روني ميتماً ابنته وقبل أن يرى طفله” لاسرار شبارو في النهار

زر الذهاب إلى الأعلى