أخبار لبنان و العالم

كانت الى جانب زوجها في أصعب أوقات حياته.. هذه هي ناديا عون التي قد تصبح السيدة الاولى

في حين ترتفعُ بشكلٍ عموديٍّ أسهم ميشال عون الرئاسيّة الى القصر الجمهوريّ، يغفلُ البعض التّركيز على هويّة وشخصيّة السيّدة الاولى، التي إن حالف عون الحظّ في الايّام القليلة المُقبلة، فستكون زوجته السيّدة ناديا الشّامي عون هي صاحبة التّذكرة الذّهبيّة الى قصر بعبدا.

ولكن من هي ناديا عون؟

تعرّف رئيس “تكتّل التّغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون على زوجته ناديا عبر أخيها، الذي كان ضابطاً في الجيش، وتوطّدت علاقتهما، لتُثمر زواجاً وعائلة سيطر عليها الطّابع الانثوي بعد أن أنجبا ثلاث فتيات هنّ ميراي، كلودين وشانتال.

لا شكّ أن السيدة ناديا عون هي الاقرب الى زوجها في مختلف النّواحي، فهي تهتمّ بشكلٍ خاصٍّ بتفاصيل حياته وخصوصاً طعامه، وصحّته.

يقول العماد عون عن زوجته ” لقد كانت ناديا الى جانبي في أصعب أوقات حياتي، كما أنّها رفضت مغادرة قصر بعبدا في أصعب الظّروف”، هو الذي يصفُها بـ”أسوارة الحرير”، كما يكشف مقرّبون منه.

لكلّ واحدة من فتياته، صفةٌ خاصّةٌ، يستمدّها من جسد الانسان. ميراي بالنسبة إليه “هي الرّأس”، كلودين، وهي زوجة العميد المتقاعد شامل روكز، “هي الذراعان”، أما شانتال، زوجة رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل، “فهي القلب”، على حدّ قوله.

تغيب السيّدة ناديا، على عكس معظم أزواج “المرشّحين” والسياسيّين البارزين عن المناسبات الاجتماعيّة، وعن مواقع التّواصل الاجتماعيّ. بالكاد تجدُ لها صورة على محرّكات البحث عبر الانترنت، ومن النادر أن تصادفها في مناسبة سياسية.

هي في المطلق شخصيّة مجهولة لا تُشارك سوى في المناسبات الحزبيّة البارزة، وخصوصاً عشار “التيار” السنوي في ذكرى “14 آذار”، ولكن يُعرف عنها أنّها لا تتردّد في إطلاق المواقف المتعلّقة بـ”التيّار” في المجالس الخاصّة فقط، مع العلم أنّها لم تُدلِ بأيّ تصريحٍ إعلامي حتى اليوم.

هي المرأة التي تحمّلت الكثير، والتي وقفت الى جانب زوجها في المراحل الصّعبة، خصوصاً في خلال سنوات النفي في فرنسا، التي غابت فيها عن زيارة لبنان.

أمٌّ حنون علاقتها متينة ببناتها الثلاث، تُشرف على تفاصيل نشاط مقر العماد عون في الرابية، وقد تنتقل قريباً الى مقرّ أكبر مساحة وأوسع تأثيراً، كانت سيّدته سابقاً، ولكن في ظروف صعبة ومختلفة.

قد لا تكون هذه المهمّة جديدة على السيّدة ناديا عون، إلا أنّ ما قد ينتظرها في خلال هذه الفترة سيُسلّط الاضواء عليها أكثر. سيّدة أولى قليلة الكلام، نتمنّى أن تكون كثيرة الافعال والبصمات، خصوصاً الانسانيّة والاجتماعيّة منها.