أخبار لبنان و العالم

لافروف يفحم الجبير: من ينتخب ملك السعودية؟ و سكت الأخير !

مؤتمر فيينا فشل في تحديد مصير الاسد ولافروف للجبير : من ينتخب ملك السعودية؟ لم يحقق مؤتمر فيينا أي تقدم بالنسبة لمصير الرئيس بشار الأسد والفترة الانتقالية باستثناء القبول ببقاء الرئيس الأسد لفترة 6 اشهر هي الفترة الانتقالية التي ستجري فيها انتخابات نيابية ووقف اطلاق نار لكن هذا الاتفاق الهش هو اتفاق بعيد جدا ولا يصلح لان يكون قاعدة للتفاهم في سوريا.

واضح ان الدول التي جاءت الى مؤتمر فيينا هي دول شعرت ان سوريا على حافة الانهيار، فالاقتصاد السوري شبه منهار وتحت خط الفقر والليرة السورية خسرت من قيمتها اكثر من 20 مرة من القيمة الأساسية، كذلك قطاع النفط وحده خسر خلال 4 سنوات ونصف 50 مليار دولار وخسر موسم القطن 12 مليار دولار وخسر قطاع الحبوب وتجارة الحبوب في وريا 18 مليار دولار، اما الصناعة في سوريا فقد تم ضربها نهائيا ونقلت المصانع اعمالها الى تركيا وأصبحت تعمل هناك.

الفريق السعودي يريد ان يرحل الرئيس بشار الأسد فورا عن الحكم، وهنا جاوبه الرئيس الإيراني : «بأي حق تتكلم انت عن سوريا وتقرر مصيرها، وهل لكم الحق في تقرير مصير الرئيس بشار الأسد ام ان الشعب السوري هو الذي يقرر»؟ فقال ان الانتخابات النيابية والرئاسية هي التي تقرر من يأتي رئيسا للجمهورية في سوريا، فأجاب لافروف جبير : «من ينتخب ملك السعودية الشعب، وهل هنالك انتخابات نيابية في السعودية لتطلب منا التحدث عن انتخابات نيابية ورئاسية في سوريا مع انها تحصل ولو شكليا»؟ وسكت الوزير السعودي جبير بعد رد الوزير الروسي القاسي ونقل تقريرا عن هذه المشادة التي حصلت بينه وبين وزير خارجية روسيا الى الملك سلمان الذي أصيب بحالة من الغضب نتيجة الموقف الروسي، لكن السعودية لا تستطيع ان تقطع الخيوط مع روسيا، فهي تعرف ان حلف روسيا اذا استمر مع ايران فان ايران ستصبح اكبر قوة في المنطقة ذلك ان مساحة ايران هي مساحة قارة كاملة ففيها مناطق 30 درجة تحت الصفر و30 درجة فوق الصفر وايران تمتد من حدود باكستان الى حدود العراق وهي قارة بكل معنى الكلمة دولة كبيرة بمساحتها وشعبها ثم ان كل سكان الخليج لا يزيد عددهم عن 50 مليون مع الأجانب، بينما سكان ايران يصل عددهم الى 80 مليون نسمة وكلهم ايرانيون وكلهم ذات عصبية آلية متعلقة ببلدها وتقاتل كعنصر بشري ولا تتراجع مثل الخليج، وقد رأينا السعودية في حرب اليمن كيف انها لم تستطع التقدم بل استطاع اليمنيون والحوثيون الدخول الى الأراضي السعودية الا ان التحالف العربي الكبير مع الفي جندي من السنغال والفي جندي من السودان و5 الاف جندي من باكستان أدى الى التقدم على الحوثيين ولكن حتى الان لم يحصل الانتصار النهائي لان العاصمة صنعاء ما زالت بأيدي الحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح. الديار