محليات

لبنان ينزلق إلى سيناريو جهنّمي ‘كورونيّاً’… ورقم مرعب!

وسط الفوضى اللبنانيّة العارمة والمشهد السوداوي اللامحدود، ما كان ينقص اللبنانيّين إلا تفشّي فيروس كورونا خلال واحدة من أصعب مراحل البلاد على مر التاريخ.

حملات التوعية لم تتوقف منذ شباط الماضي، والبلد أقفل لأشهر في محاولة للسيطرة على الوباء، الا أن أعداد الإصابات التي سجلت في الايام الأخيرة وتحديدا في الأسبوع الأخير، تحمل على الرعب، وتنذر بالأسوأ.

ففي قراءة للأرقام التي اعلنت عنها وزارة الصحة بين 28 ايلول المنصرم و4 تشرين الأول، أي خلال أسبوعٍ كامل، يتبيّن الآتي:

أيها اللبنانيّون، 9254 من بينكم أصيبوا هذا الأسبوع فقط بفيروس كورونا، فيما توفّي 66، والآتي أعظم حيث أنّ عدّاد كورونا، ما عاد يسجّل يوميّاً أقل من الف إصابة، مع وفيّات لا تقلّ عن أربعة في اليوم الواحد، وهو سجّل في الثالث من الحالي، أي قبل يومين، 1321 إصابة و12 وفاة وهو الرقم الأعلى على الإطلاق منذ انتشار الفيروس في لبنان.

الأرقام لا شكّ مرعبة، مثلها مثل الفيروس الذي، إذا لم نبقَ في مأمن منه، فتك بنا وبمن نحبّ، خصوصاً أنّ المستشفيات ما عادت تتّسع وها هي تدقّ ناقوس الخطر، مع إشغال نسبة كبيرة جدّاً من أسرّتها، وخوفاً من تكرار سيناريو إيطاليا في لبنان. فنصيحة أنقذوا أنفسكم وأنقذونا… “لأنّو كورونا مش مزحة والندم لن ينفع”.

زر الذهاب إلى الأعلى