محليات

لهذا السبب تنفجر هواتف سامسونغ في لبنان

بِين حين وآخر نسمع عن انفجار هاتف سامسونغ في يد أحد الأشخاص. هذا ما حصل مع فاطمة، التي كانت تملك هاتفاً من نوع Samsung Galaxy S6 Edge. فبعد نحو شهر من استبدالها البطارية، في أحد أشهر محال التصليح في الضاحية الجنوبية لبيروت، انفجر الهاتف وأصيبت يدها بحروق، في حين أنه في حالات أخرى أدى الانفجار إلى احتراق منزل بكامله تقريباً.
إذاً، هذه مشكلة متكررة. وبغض النظر عن أن استبدال البطارية، الذي كلف 60 دولاراً، سبب عطلاً آخر في الهاتف، كيف يمكن أن يُفسر هذا الانفجار؟
طرحت “المدن” المسألة على صاحب المحل، الذي بدلت فاطمة البطارية لديه، وشركة سامسونغ.
التاجر اللبناني
يعتبر صاحب المحل الانفجار “أمراً طبيعياً”. كيف؟ يقول إنه “من الطبيعي أن ينفجر الهاتف بعد وضعه لساعات طويلة على الشاحن”. وهو جواب تقليدي ومشهور، يمكن أن نسمعه في أي ظرف. حتى أنه لم يسأل إذا كان الهاتف قد وضع فعلاً لوقت طويل على الشاحن.
ولدى سؤاله عن نوعية البضائع التي يبيعها ومصدرها، يجيب أنه يستوردها من الصين. فـ”حتى الشركة تستورد من الصين. بالتالي، لا فرق، طالما أنها كلها تأتي من الصين”. لكن، حقاً، ماذا يعرف هذا التاجر عن الصين؟
شركة سامسونغ
سامسونغ، هذه الشركة العملاقة، لا تعتبر انفجار الهاتف “أمراً طبيعياً”، حتى في حال شحنه لفترات طويلة. فالأجهزة الأصلية، بما فيها الشاحن، تحتوي على دوائر حماية تقوم بفصل الشحن تلقائياً عند اتمامه. أما انفجار الهاتف فسببه إنهيار العازل الداخلي في البطارية غير الأصلية، نتيجة استخدام مواد غير مطابقة للمواصفات.
واستخدام قطع غير أصلية لا يؤدي إلى تلف هذه القطع بسرعة فحسب، إنما قد يؤدي إلى تلف الجهاز بالكامل أيضاً، وإن كانت قطعاً بسيطة التركيب كالكوابل. فاستخدام كابل غير أصلي قد يؤدي إلى خلل في التوصيل الكهربائي، عند فصله ووصله. ما قد يسبب شرارة كهربائية.
تقول سامسونغ لـ”المدن” إنها تحاول مكافحة ظاهرة قرصنة اسمها من خلال حملات التوعية والتعاون مع بعض الجهات الحكومية. لكن، بما أن وقف سوق التهريب مستحيل نوعاً ما في لبنان، تحذر الشركة المستهلك من استخدام القطع غير الأصلية، خصوصاً أنها لا تخضع لشروط السلامة.
التحذير واضح: لا غنى عن القطع الأصلية.

زر الذهاب إلى الأعلى