محليات

مئة صناعي يبدأون إعتباراً من الغد بإستلام المازوت غير المدعوم .. نصراوي يكشف تفاصيل الآلية!

نجح اليوم القطاع الصناعي في النجاة من شرك ازمة المحروقات القاتله التي هدّدت مصانعه بالتوقف الكلي عن العمل، اذ أعلنت اليوم وزارة الصناعة عن إنجاز الإجراءات النهائية لآلية استيراد الصناعيين مادة “الديزل اويل” غير المدعوم مباشرة لزوم صناعاتهم عبر الشركات المستوردة للمشتقات البترولية أو مباشرة من مصدرها.
وفي هذا الإطار، كشف نائب رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين جورج نصراوي في حديث لـleb economy عن أن “جمعية الصناعيين استشعرت خطر انقطاع مادة المازوت منذ شهر تقريباً، وباشرت مساعيها من أجل تأمين مادة المازوت للمصانع عبر تطبيق قرار مجلس الوزراء رقم 66 تاريخ 20/5/2004، والذي يسمح للصناعيين بإستيراد المحروقات مباشرة لمصانعهم”.
وأشار نصراوي إلى أن “الجمعية عملت على وضع الآلية على مر شهر تقريباً، وقد بدأ تطبيقها بدءاً من اليوم، على أن يبدأ الصناعيون بإستلام المازوت يوم غد”.

مئة مصنع سيستفيد من الآلية!
وأعلن نصراوي أن ” مادة المازوت لن تؤمّن لكل الصناعيين، إنما فقط لأولئك الذين شاركوا في برنامج الجمعية، حيث عممت جمعية الصناعيين استمارة على كل الصناعيين، طالبةً منهم تحديد كميات المازوت التي يستهلكونها خلال شهر ليتم تأمينها للمصانع عبر الآلية المذكورة”.
واذ لفت نصراوي الى أن “حوالى 100 مصنع سيستفيد من هذه الخطوة”، أعلن أن “جمعية الصناعيين تتلقى اتصالات من عدد من الصناعيين لم يتجاوبوا سابقاً مع مساعيها، وتقوم حالياً بتحضير ملحق بأسمائهم وكميات المازوت التي يحتاجونها لتأمينها لمصانعهم”.

كما أعلن نصراوي “أن إتفاق الجمعية هذا جرى مع شركتين هما شركتا Medco و Hodico، بحيث ستقومان بتأمين المازوت شهرياً للمصانع وفقاً للسعر العالمي. اما الصناعيين فسيدفعون ثمنه بالفريش دولار”.
وكشف ان “كمية المازوت المستوردة للمصانع المئة تكفي لمدة شهر، وتبلغ حوالى 15 مليون ليتر، وسيتم تخزينها في المنشآت التابعة لهاتين الشركتين تحت مراقبة المديرية العامة للجمارك، وذلك بهدف عدم خلط كميات المازوت هذه مع أخرى مدعومة من مصرف لبنان”.

أسعار المنتجات اللبنانية سترتفع!
وفي رد على سؤال، أكد نصراوي أن “الآلية المعتمدة ستؤدي الى ارتفاع اسعار المنتجات الصناعية اللبنانية في الأسواق الداخلية والخارجية على حد سواء، اذ ان سعر المحروقات يدخل ضمن تكلفة الإنتاج. وفي حين كان الصناعي يؤمّن المحروقات بسعر مدعوم، أضحى اليوم يستوردها على السعر العالمي وبالدولار الفريش”.
واذ رأى نصراوي ان “القدرات التنافسية للمنتجات اللبنانية قد تنخفض جراء ارتفاع سعرها”، أكد ان “لا خيارات اخرى امام الصناعيين اللبنانيين. فالصناعي اللبناني إما عليه اقفال مصنعه أم تقبّل الواقع ومواصلة عمله ضمن هذا الواقع الجديد”.

واشار نصراوي الى ان “هذه الآلية ستكون معتمدة خلال الظروف التي يشهدها لبنان ومن اجل ضمان استمرارية المصانع وعدم توقف إنتاجها، وفي حال جرى تشكيل حكومة وعاد الاستقرار الى البلد ستعود الأمور الى طبيعتها ويعاود الصناعيين الحصول على المازوت بالسعر المدعوم”.

المصدر : Leb Economy

زر الذهاب إلى الأعلى