بأقلامكم

ما بين كامب دايفيد فلسطين واليمن اليوم هدف واحد بقلم الأعلامية سمية رقة

 

1376560_840790252674075_996852704272150513_n

“كامب دايفيد” المنتجع الأميركي سيء الذكر الذي ارتبط اسمه في اذهان العرب بإتفاقات الذل والعار والإستسلام المطلق لإسرائيل… ها هو التاريخ يعيد نفسه …. الزعماء العرب يذهبون إلى هذا المنتج كالتلاميذ بعد أن دعاهم ناظرهم ولكن هذه المرة ليس من أجل بيع فلسطين وتطبيع العلاقة مع العدو الصهيوني كما حصل في عام ثمانية وسبعين بين الرئيس المصري أنور السادات ورئيس حكومة العدو مناحيم بيغن برعاية جيمي كارتر الرئيس الأميركي آنذاك… إنما من أجل إيحاكة مؤامرة جديدة ضد اليمن وشعوب الدول المقاومة للمشروع الصهيو أميركي . ذهب العرب إلى هذا المنتج المشؤوم واضعين القضية الفلسطينية وراء ظهورهم فكل المقالات والتصريحات الخليجية المتعلقة بالقمة المقترحة طوال الشهر الماضي لا تجد فيها إشارة واحدة ، تؤكد ول بشكل هامشي الى وجود فلسطين على جدول اعمالها، حتى انه لم يسمع من أي عربي يقول انه سيطالب الادارة الامريكية ورئيسها باحترام وعوده والتزاماته تجاه هذه القضية . ليس صدفة ان يأتي هذا الاجتماع قبل يومين من الذكرى السابعة والستين للنكبة الفلسطينية وإن كان صدفة بالنسبة للعرب فهو ليس كذلك بالنسبة للإدارة الإميركية. وما بين كامب دايفيد فلسطين وكامب دايفيد اليمن اليوم هدف واحد لا جدال حوله وهو امن العدو الصهيوني فعراب هذا اللقاء جون كيري قالها بالأمس إننا في هذا الاجتماع سنسعى لخلق عهد امني جديد ما يعني اقامة قواعد عسكرية اضافية في الجزيرة العربية وفرض مزيد من الهيمنة والسيطرة على البلاد لكن في زمن شعوب التحرر والإستقلال .

11012943_840789816007452_1682267922645103545_n