محليات

نديم الجميل | ما نعيشه اليوم نقيض ما علمنا إياه بشير

احتفلت أكاديمية بشير الجميّل بتخريج الدفعة الخامسة من طلابها في جامعة الروح القدس – الكسليك، في حضور النائبة السابقة صولانج الجميّل، نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأب طوني عيد، ممثلاً رئيس الجامعة الأب طلال هاشم، رئيس أكاديمية بشير الجميّل المهندس الفراد ماضي، الأب أنطوان طحان، الوزير السابق سجعان القزي والأستاذ انطوان نجم والدكتور عماد نجم.

استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، تلته كلمة للمهندس زاهي علام، ثم رحّب الأب طوني عيد نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية باسم رئيس الجامعة الأب طلال هاشم، بالحضور والخريّجين، مشدّدا على أهمية “حب الوطن في هذه الأوقات العصيبة التي يمرّ بها وطننا لبنان”، آملاً “أن تكون الأكاديمية قد أنعشت في قلوب الخرّيجين حبّ الوطن على مثال الرئيس الشهيد بشير الجميّل، فإن وطننا لبنان بحاجة إلى محبتنا بالقول والعمل، ليبقى منارة في هذا الشرق والعالم ووطن الرسالة كما وصفه البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني”.

لمؤسّسات التي تمدّ المقاومة بكلّ أسباب الحياة والفعاليّة. فأدرك بشير خطط أعداء لبنان، فانفتح على العالم الحرّ وصعّد المقاومة في وجههم ليحبط اي انتصار لهم”.

وتخلل الحفل كلمة للشيخ نديم الجميّل الذي تغيب عن الحضور لأسباب خارج عن إرادته من خلال فيديو عرض على الحاضرين. ووجّه فيه رسالته إلى الطلاب واصفا بأن “دورهم اليوم هو ايصال ونشر فكر بشير الحقيقي والسياسي، الذي يوصلنا الى مجتمع رائد وناجح. إن كل ما نراه اليوم في الحياة السياسية اللبنانية الذي يتجسد بحكام فاسدين أوصلوا البلد إلى ما نحن عليه حتّى المجاعة، ففريق منهم لا يبالي بهموم ومشاكل الناس للمحافظة على بعض المصالح، وفريق آخر يعرقل كل الحلول المطروحة أينما وجدت، لأنه ليس من مصلحتهم إيجاد حل للبنان اليوم، وفريق ثالث لا يقدم أي حل كأنه في كوكب آخر. وهذا هو نقيض ما علمنا إياه بشير من طريقة نضال للحفاظ على لبنان وهويته وحضارته وثقافته حتى الشهادة. فقد حان الوقت أن هذا

الجيل، جيل بشير، أن يضع حلم ومشروع البشير، مشروع ال10452 كلم2 ، أولية في حياته”.

وشدد على “أن دورنا اليوم يكمن في إنتاج فكر جديد من أجل مستقبلنا والأجيال القادمة. إن أهمية الوجود المسيحي في لبنان هو إنتاج هذا الفكر المتجدد للحفاظ على الكيان ولبنان الذي نحلم به جميعنا، كما فعل أجدادنا. وإنه من واجبنا اليوم وواجب المتخرجين العمل على تحقيق لبنان حرّ، ديموقراطي، عادل ومتقدّم، والسؤال أي لبنان نريد اليوم وغدا”. وختم الشيخ نديم مهنئاً المتخرجين قائلاً لهم: “إن كلمته هي كلمة أمل وثقة بلبنان أفضل، وإن مسؤولية الحفاظ على لبنان الذي استشهد من أجله بشير أصبحت الآن مسؤوليتنا”.
وفي الختام، وزّعت الجميّل وماضي الشهادات على المتخرجين، وذكر اسماء كل المتخرجين الذين تعذروا عن الحضور في لبنان وحول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى