محليات

هل يُعلَن لبنان دولة فاشلة من قبل الأمم المتحدة؟

يبدو لبنان وكأنه في نفق مظلم ولا بصيص نور يلوح يمكن تلمسه للخروج منه… كل المحاولات والمبادرة كما التحركات الشعبية حتى اللحظة لم تؤد الى اي نتيجة… فوجد الاغتراب نفسه امام مسؤولية التحرك!

فقد علمت وكالة “أخبار اليوم” ان عددا من الشخصيات القيادية في الجاليات اللبنانية في دول الاغتراب، تتواصل منذ فترة فيما بينها، وتوافقت على تقديم طلب الى الامم المتحدة من اجل اعلان لبنان “دولة فاشلة”.

وتفيد المعلومات انه في حال اتخذ مجلس الامن قرارا بتبني هذا الطلب فان القوانين والقرارات الاممية تصبح نافذة وتطبق على لبنان تحت الفصل السابع… فيكون ذلك مقدمة لوضع اسس تساهم في اعادة بناء الدولة.

واشارت الى ان هذه الخطوة تأتي بهدف انقاذ اللبناني من حال التدهور الحاصلة والتي لم تجد بعد ما يوقفها، لذا تحرك الجاليات ادراكا منها ان اي تحرك مماثل في الداخل سيواجه بالقمع والعنف من قبل السلطات القائمة.

وفي الاطار عينه، كشفت المعلومات ان النشاط الخارجي، يقابله تحرك داخلي لتأليف حكومة ظل، لان جميع الحكومات المتعاقبة منذ التسعينيات ولغاية اليوم حملت صفة “الوحدة الوطنية” اي المحاصصة و”مرقلي تا مرقلك” ، الامر الذي اوصلنا الى الازمة الحادة التي يمر بها لبنان.

واوضحت ان مجلس الوزراء على مدى اكثر من 3 عقود هو كناية عن مجلس نواب مصغر وضعت اليد عليه من قبل 6 او 7 زعماء طائفيين. وكان لبنان يدار دون حسيب ولا رقيب… ولا محاسبة!

واشارت المعلومات ايضا الى حكومة الظل هذه ستراقب تصرفات الوزراء والوزارات. وستتألف فريق وزاري لكل وزارة، اي 3 او 4 اشخاص متخصصين لمراقبة ما يقوم بهذا الوزير او ذاك وما يحصل في مختلف المديريات التابعة للوزارة.

ومن يقف وراء هذا النشاط؟ اوضحت المعلومات ان جمعيات اساسية من الانتفاضة – اي الوطنيين غير المسيسين – وشخصيات من اصحاب الاختصاص والكفاءة يتحركون لايجاد منفذ خلاص!

المصدر : وكالة اخبار اليوم

زر الذهاب إلى الأعلى