محليات

وجيه صقر يروي قصة إصابته بكورونا: ‘خائف على والدتي’

شاء قدر الممثل وجيه صقر أن يكون خرقه النادر للحجر المنزلي ضربة قاسية له بعدما أكدت نتائج فحوصات الـPCR إصابته بفيروس كورونا، إذ يؤكد صقر لـ”النهار” أنه حتى الساعة لا يعلم كيف التقط العدوى، مشيراً إلى أنّ خروجه ما قبل الأخير كان الأسبوع الماضي تلبية لمناسبة اجتماعية، تبعه خروج ثانٍ لعقد اجتماع مع مدير تصوير، ليبحث معه بشأن مشاركته في فيلم جديد.

عانى صقر يومي الأربعاء والخميس من ارتفاع في الحرارة، تبعت ذلك إصابة والدته بسعال، ما دفعه الجمعة إلى الاتصال بأحد الأطباء الذي سأله عما إذا كان أحد في العائلة يعاني زكاماً ما، فأبلغه بأنه يعاني منذ يومين ارتفاعاً في الحرارة، وعلى أثره طلب منه الطبيب إجراء فحص الـPCR من باب الاطمئنان، وهو ما فعله أمس السبت، وانتظر اتصالاً لإعلامه بنتيجة الفحص الساعة السابعة مساء، لكن لم يرده أي اتصال “تحذيري”، فاطمأنّ ضمنياً بأن نتيجة الفحص ستأتي سلبية.

و”اضطر” اليوم لحضور قداس الأربعين لوفاة أحد أقاربه في بجة، متخذاً الإجراءات الوقائية كافة، من ارتداء الكمامة وعدم مصافحة أحد، حتى تلقى الثالثة من بعد ظهر اليوم اتصالاً يفيده بأن نتيجة الفحص أتت إيجابية، ما يعني إصابته بفيروس كورونا.

وجيه صقر موجود في “مستشفى رفيق الحريري”، ولا يفكّر سوى بوالدته وعاملة المنزل اللتين خالطهما وهما خضعتا أيضاً لفحص الـPCR في انتظار صدور النتائج. ويؤكد أنّه من أكثر الأشخاص الذين اتخذوا منذ بداية انتشار جائحة كورونا الاحتياطات اللازمة والتزم إجراءات التعبئة التي فرضتها الحكومة، ولم يتهاون في أي شكل من الأشكال في هذا الأمر، خصوصاً أن خوفه الكبير والدائم كان على والدته.

نسأله عن العوارض الحالية التي يشعر بها يقول: “من هول الصدمة وخوفي على والدتي لا أشعر بشيء، أنتظر نتيجة فحص والدتي، وأدعو إلى عدم التفريط باتخاذ التدابير اللازمة، الفيروس منتشر في كل مكان، لا أستطيع استيعاب ما حصل وأتمنى إضاءة شمعة لي ولوالدتي حتى نخرج من هذه المحنة”.

يذكر أنّ بلدية بجه وخلية الأزمة ستعقدان اجتماعاً طارئاً هذا المساء لبحث الخطوات الواجب اتخاذها بعد إصابة ابن بلدتها صقر، وأصدرت البلدية بياناً لطمأنة أبناء البلدة جاء فيه: “تبلّغت بلدية بجه من قائمقام جبيل السيدة نتالي خوري عن إصابة أحد أبناء البلدة بجائحة كورونا. وتم إبلاغ رئيس البلدية وخليّة الازمة، وقد تم نقل الاصابة مع القاطنين معها بواسطة الصليب الاحمر إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي”.

وتابع البيان: “إنّ بلدية بجه وخلية الازمة فيها ستعقدان اجتماعاً طارئاً لبحث الخطوات الواجب اتخاذها، وتم الاتصال بممثلي وزارة الصحة بالقضاء لإجراء كل ما يلزم من تدابير في مثل هذه الحالات. كما تم الاتصال من قبل مصلحة الترصد الوبائي بالشخص المعني لاتخاذ الإجراءات اللازمة”.

المصدر : إسراء حسن – النهار