محليات

وزير الصحة​ ​حمد حسن​ | ذاهبون بثقة إلى برّ الامان والاقفال يعطي نفسًا لاعادة شد الهمم

لفت ​وزير الصحة​ في ​حكومة​ ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​ في ​مؤتمر​ صحافي مشترك مع وزير الاعمال في حكومة تصريف الأعمال ​منال عبد الصمد​ إلى ان “​وسائل الاعلام​ كانت الشريكة الفعلية مع الحذر الكامل خاصة مع انتشار ​أخبار​ مزيفة والتي كانت تسبب بملل لدى الجمهور والمطلوب من وسائل الاعلام تكثيف الحملات الاعلانية”.

وأوضح ان “كل الدول لجأت بهذه الفترة إلى ​الاقفال​ العام وتضاربت المعطيات والقرارات بين دولة أخرى خاصة لناحية فترة الاقفال، ونحن ظروفنا في ​لبنان​ خاصة وذهبنا إلى اجراء هو الحد الأدنى وهناك أمور أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار”. وأضاف “بدأنا بفصل ​الشتاء​ والانلفونزا تختلط مع مرضى ​كورونا​ ، وعلينا ان نعمل على تخفيض عدد الاصابات بسبب الشغور بعدد الأسرة في ​المستشفيات​”.

ورأى انه “لا يمكن ان نضع لكل مواطن خفير، كل شخص عليه ان يعمل على قدر قدراته وكل وزارة ضمن عملها، وتفعيل المحاجر الصحية ومد يد العون للمواطن كي يبقى في منزله”. وأضاف “نحن من أدنى الدول التي سجلت نسبة ​وفيات​ لكن مجتمعنا مجتمع فتي ونسبة الوفيات فيه للشباب عالية”.

وشدد على ان “الاقفال العام يعطي نفسا لاعادة شد الهمم، ونحن ذاهبون بثقة إلى برّ الامان وإلى مستقبل أفضل، فإما لقاح ناجح أو علاج نافع، واللقاء يلوح بالأفق ونتمنى ان لا تطول الفترة”.

من جهتها، أعلنت عبد الصمد ، “ان الوضع خطير ونسبة الوفيات ترتفع والطاقم الطبي لم يسلم من الفيروس”، وقالت: “من بين كل 50 شخصا في لبنان هناك إصابة، ونسبة الشفاء هي 50%، ونسبة الوفيات هي 11 في اليوم”. وسألت: “هل نحن مستعدون لفقدان 3000 شخص من أهلنا في العام؟”. واكدت عبد الصمد “ان الإعلام اصبح شريكا اليوم في التوعية، وعلى المواطن التعاون مع القوى الأمنية فهي معنا”، مشيرة الى ان “الوسائل الإعلامية اليوم هي قيد الإختبار خصوصا في الحد من نشر الأخبار الكاذبة”. وتمنت على المواطنين “التقيد بلبس الكمامة والتزام اجراءات التباعد الإجتماعي”.