محليات

وزير الصحة | تحويل جميع المستشفيات الحكومية الى أقسام كورونا.. وعندما وقفت وحب الله ضد فتح البلد في الأعياد إتُّهمنا بأنه قرار طائفي

أشار ​وزير الصحة​ في حكومة ​تصريف الأعمال​ ​حمد حسن​ الى أنه “تخطينا نسبة الفحوصات الايجابية ولم يعد لدينا خيار سوى ​الاقفال​، وكل الجهات الطبية المحلية و​العالم​ية اجتمعت على هذا الرأي، وكنا نرفع الجهوزية تدريجيا، زادت بآخر أسبوعين أعداد الفحوصات، وذلك بسبب الإقبال الكثيف على إجراء فحص ​الكورونا​ للتأكد من الإصابة بالفيروس أو عدمها”.

ولفت حسن في ​مقابلة​ تلفزيونية، أنه “من 21 شباط 2020 مستمرون بالحملات الميدانية، وفرق الترصد تعمل و​الجامعة اللبنانية​ رفعت عدد الفحوصات 3000 فحص باليوم، ما رفع عدد الفحوص هو إقدام المواطن على الفحص حتى من دون وجود عوارض لديه”، لافتا الى أن “هناك محطات مصيرية بالمنحنى الوبائي، كانت الأمور الى قبل ​انفجار​ ​المرفأ​ مقبولة، وبعده وفتح البلد والأجواء الإحتفالية برأس السنة هو الذي أدى الى ارتفاع عدد ​الإصابات​”، مشددا على أنه “لا دولة في العالم تستطيع أن تجري ما تجريه ​وزارة الصحة العامة​، فنحن لم نوقف حالات الترصد على الإطلاق”.

واعتبر أن “الوقت هو للبحث عن الحلول لأن الوقت ليس وقت توزيع الإتهامات والثغرات”، مشيرا الى أن “الصليب الأحمر طرح أن يكون ضمن فريق الترصد الوبائي، وهو مشكور على إبداء الرغبة بالمشاركة في فريق التتبع الوبائي، وهم وعدوا بألفين متطوع دون النزول الى الأرض، بل فقط عبر الهاتف، أما من يتطوع معنا في الميدان هم حوالي 140 شخص، والمرجعيات السياسية تعرف أننا نجري الحملات ولم نوقف عملنا أبدا، أما الصليب الأحمر لم يصل عند نقطة النزول على الأرض، وسياراتهم تعمل بشكل مكثف ولا يمكن أن ينزلوا معنا على الأرض”.

وأعلن عن أنه “على المخالط أن يحجر نفسه 14 يوما، وإن لاحظ عوارض يطلب الترصد الوبائي من الوزارة، وهناك تفشي سببه الإنفجار والحفلات، والوزارة التي تلم تقصر من المطار الى تتبع مراكز الحجر الى المنازل، ومن يتتبع الوافدين هي البلديات والأجهزة المعنية، وهناك لجنة وطنية لمكافحة فيروس كورونا، وفيه من جميع المرجعيات والوزارات، ونحن كنا بحاجة لدعم ومؤازرة ميدانية من قوى أمنية وجمعيات مجتمع مدني، ولا تستطيع وزارة الصحة أن تقوم بهذه الأعباء، ووزارة الصحة لم تخذل المواطن اللبناني”.

وأعلن حسن ردا على سؤال عن سبب وصولنا الى هذه المرحلة والتفلت الذي حصل، أنه “عندما وقفنا ضد فتح البلد في الأعياد إتهمنا بأنه قرار طائفي، ومن اعترض على هذا القرار هو وزير الصناعة عماد حب الله وأنا، وللأسف فتح البلد بوقت حذر”، لافتا الى أنه “إن لم نستطع ب10 أيام كسلطات وأجهزة الإغلاق 14 يوم”، موضحا أن “الذي يعاني منه وزير الداخلية نعاني منه جميعا”.

وأعلن عن أن هناك 3 أهداف يتم العمل على تحقيقها، الهدف الأول هو المستشفيات الخاصة، فنحن بحاجة لمبادرة وطنية لأننا بأزمة وطنية، عندما كنا بأول الوباء، الكل تبنى النجاح، واليوم يجب أن نتبنى التحدي، وزعنا للمستشفيات ونتمنى أن يبادروا لفتح أقسام، ولنقيب المستشفيات الخاصة، عليه تحمل مسؤولياته، والهدف الثاني هو تحويل أقسام المستشفيات الحكومية جميعها الى أقسام كورونا، فنحن لا مشكلة لدينا في عدد الاسرة العادية ولكن نحتاج الى تحويل أقسام الـ”ICU” الى اقسام كورونا، وخفض عدد الحالات الإيجابية وتخفيف التفشي، فإنجاح الإقفال هو لتخفيف الموجة وتجهيز المستشفيات بالمزيد من الأسرة”.

المصدر : النشرة

زر الذهاب إلى الأعلى