محليات

وزير الصحة | لا يمكن مواجهة كورونا إلا من خلال مناعتنا..

كشف وزير الصحة العامة حمد حسن عن ان هناك تعدد بالآراء حول فتح البلد او إغلاقه، مشيرًا إلى ان الفريق الذي طالب بفتح البلد هو اوعى ويعرف مصلحة البلد اكثر على المستويات الاجتماعية والاقتصادية وتلك المتعلقة بعودة المغتربين.

وأشار حسن في حديث لبرنامج “رح نحكي كل شي” عبر إذاعة “صوت كل لبنان” مع الإعلامية سابين يوسف إلى انه عند قرار فتح البلد كنا نعلم ان هذا الفيروس لن ينتهي بين ليلة وضحاها وهناك صولات وجولات بيننا وبينه وكان بالإمكان ترك الناس في بيوته عدة اشهر ولكن هيدا غير منطقي، ولا يمكننا مواجهته إلا من خلال مناعتنا.

واعلن حسن ان لبنان يواجه كورونا عبر 3 مستويات: أولا من خلال محاولة فهمه ومواجهته بقدرتنا ولن نسمح له بالتغلب علينا، ثانيا من خلال التجهيزات التي استقدمناها ونحن قلنا لا داعي للهلع بهدف رفع المعنويات وكنا نشرنا الإرشادات وطلبنا من الناس ان تلتزم بالكمامة والإجراءات، ثالثا، نحن قادمون على خريف وشتاء حيث نتوقع ككل بلاد العالم موجة ثانية.

ولفت إلى وزارة الصحة تتابع المغترب لدى قدومه ومدى التزامه بالحجر والدور الذي تلعبه المختبرات بالإضافة إلى التنسيق مع المستشفيات، ومخطئ من يعتبر ان في الحياة ربح فقط بل هناك ربح وخسارة، مضيفا انو لا يجب التشكيك بكل النتائج إذا حصلت اخطاء في مكان ما لأن من اهم النجاحات التي حققناها هو استعدادنا بمستشفى رفيق الحريري الحكومي ان نكون جاهزين لتشخيص اي حالة تصل إلى المطار ووصلنا لـ50 مختبر عام وخاص لإجراء الفحوصات.

وعن النتائج الإيجابية الخاطئة لبعض الفحوصات اوضح حسن انها لا تقتصر فقط على مستشفى زحلة، بل حصلت حالات مماثلة منذ شهر في مكانين آخرين والطبيب الناجح هو من يطلب إعادة تحليل العيّنات عندما ترتفع لدى مختبره النتائج الإيجابية بشكل غير اعتيادي، وما حصل هو ان المختبرات تتعرض لضغوط كثيرة جراء ازدياد اعداد المغتربين العائدين والمقيمين الذين يجرون اكثر من فحص بالإضافة إلى الحالات التي نرصدها مع مخالطيها، كما لزيادة السوريين الذين يريدون العودة إلى سوريا بعد ان فتحت حدودها.

وأشار إلى ان الذي حصل مع عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص هو اننا ارسلنا التفتيش إلى مستشفى زحلة الحكومي واخذنا عينات عبدالله الحلاني الذي توفي بكورونا وعقيص وأرسلناها إلى مستشفى بعلبك الحكومي لنتأكد من النتائج، مردفاً اننا اجرينا 250 ألف فحص وإذا كان الخطأ 1% يعني انه يجب ان يكون هناك 2500 خطأ في النتائج إذا أخذنا الرقم عالميا، إلا ان العدد أقل بكثير.

وعن اللغط الحاصل بملف الطبيب قاسم يزبك الذي زوّر شهادته ويوقع على تقارير نتائج فحوص الكورونا التي تصدر عن مستشفى الياس الهراوي في زحلة، اكد حسن انه من غير الضروري ان يكون طبيبًا الذي يجري الفحوصات بل يمكن ان يكون تقنيا يتمتع بخبرة في هذا المجال.

وتابع حسن ان 90% من الحالات المصابة اليوم لا تظهر العوارض و10% فقط بحاجة إلى مستشفى ونصفهم أي 5% بحاجة للعناية المركّزة، مشيرا إلى اننا اليوم لا نتكلم عن مناعة القطيع، انما عن قدرة المستشفيات الحكومية ولاحقا الخاصة بتوفير التنفس الاصطناعي، مشددا انه خلال 6 اشهر ولم يتعامل اي طرف سياسي من منطلق سياسي لا بل كل المناطق شرّعت ابوابها.

وحول وفاة مواطنتين اليوم بسبب الحر جراء انقطاع الكهرباء، أسف حسن ان كل المآسي والويلات تصيب المواطن اللبناني ونحن نعاني من هذه الأزمات ولكن هل هي وليدة اليوم؟ مستطرداً ان الصحة ليست فقط مستشفى، بل هي كهرباء ومازوت وفيول واكل.

وتوجه برسالة إلى اللبنانيين والإعلاميين بشكل خاص بالطلب منهم ان نكون كلًّا واحدًا وصوتًا واحدًا وعليهم قياس ابعاد مقالاتهم على المستويات كافة وانا حريص على محاسبة من يخطئ ولكن الهدف الأسمى حماية الناس.

الوسوم