محليات

وزير يكشف تفاصيل | هل اقترب موعد توزيع البطاقات التمويلية بالدولار او بالليرة أم أنها ستبقى ‘قيد التراشق’؟!

“لا يزال موضوع تأمين التمويل للبطاقة التمويلية محط أخذ ورد ومسألة غير محسومة إلى حد الآن، وهو ما بدا واضحاً من كلام وزير السياحة والشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال رمزي المشرفية الذي اكتفى بالقول: “إن شاء الله” ردًّا على سؤال حول تأمين التمويل للبطاقة، مشيراً إلى أن المفاوضات جارية مع البنك المركزي للاقتراض منه على أن يُرد له القرض عندما يوافق البنك الدولي على تحويل ما تبقى من أحد قروضه المخصص لقطاع النقل نحو البطاقة التمويلية وبالتالي لا تُستخدم أموال الاحتياط الإلزامي.
وعمّا إذا كان مصرف لبنان موافقاً على الاقتراح، أوضح المشرفية أن النقاشات مستمرة مع مجلس النواب.

وضمن برنامج “المشهد اللبناني” عبر قناة “الحرة” مع الإعلامية ليال الاختيار، أكد المشرفية التمسك بالبطاقة الإلكترونية بالدولار وقال: “مصرّون على أن تبقى بالدولار للحفاظ على القدرة الشرائية ولا يجب تمنين المواطن بأننا نعطيه أقل من 100 دولار. وبالنسبة لما أقرّه مجلس النواب لمن يملك حسابًا في المصرف يأخذ 93 دولار من حسابه، فهذا يعني وكأن أحدًا “يشحّد” المواطن أمواله وعم يربحو جميلة”.

في سياق آخر، كشف المشرفية أنه سيزور سوريا قريباً بعدما كان زارها سابقاً، وقال:”بالنسبة لنا النزوح السوري كان نزوحاً أمنيّاً وليس نزوحًا سياسيّاً، وعند انتفاء السبب الأمني، على هؤلاء العودة إلى سوريا، وهم كلّهم انتخبوا لمصلحة النظام”، موضحًا أن “نحو 35% من الموجودين على الأراضي اللبنانية هم من الجنسية السورية ونحن نعيش مشكلة اقتصادية كبيرة وهناك إحصاء يتم إجراؤه على الأراضي اللبنانية وعندما تصبح لدينا معلومات كافية عن الوجود السوري في لبنان ومن أي مناطق نزحوا، عندها سنقوم بزيارة ثانية إلى سوريا

إلى ذلك، فنّد الوزير المشرفية أرقامًا صادمة عن الواقع الاجتماعي في لبنان، فقال إن “5% من اللبنانيين أغنياء، أما الطبقة المتوسطة فانخفضت إلى نحو 10 إلى 20%، في المقابل ارتفعت نسبة مَن هم الأكثر حاجة ومن يقارب دخلهم الـ 700 ألف ليرة إذ أصبحوا يشكّلون نحو 75% من اللبنانيين، بينهم 25% يعيشون في ظل فقر مدقع”.

وردّاً على سؤال يطرحه لبنانيون كثر عن ظاهرة انتعاش السياحة الداخلية رغم ارتفاع معدلات الفقر، قال المشرفية: “إذا قلنا إن 5% من اللبنانيين أثرياء وعددهم نحو 215 ألف شخص يضاف إليهم حوالى 200 ألف عائلة أي نحو 850 ألف فرد تصلهم تحويلات من الخارج، فهؤلاء المليون شخص تقريبًا يحرّكون السياحة الداخلية ونحو 700 ألف شخص كانوا يسافرون إلى الخارج للسياحة هم اليوم يسوحون داخليًّا”.

المشرفية الذي شكا من غياب أي بنية تحتية تليق بالسائح، أعلن أنه سيكشف عن رقم يهزّ الأدمغة “هذا الرقم هو ميزانية وزارة السياحة التي تساوي 0.06 من موازنة الدولة أي أنها لم تصل حتى إلى 0.1%. وكذلك فإن ميزانية وزارة الشؤون الاجتماعية هي 1.69 % من مجموع الموازنة”، كما قال.

وردًّا على سؤال عن الشروط الدولية لمساعدة لبنان، استغرب المشرفية قائلًا: “أتعجّب عندما يأتي مسؤولون من الخارج ويطالبون بالإصلاحات، فالمبادرة الفرنسية هي نقطة في بحر الإصلاحات التي كانت حكومتنا تعمل عليها. فلماذا تريدون أن تعملوا مع السياسيين أنفسهم الذين أوصلوا البلد إلى هنا ولا تريدون العمل مع إشخاص لا علاقة لهم بالفساد؟”.

وفي معرض دفاعه عن حكومة الرئيس حسان دياب، قال مشرفية: “نحن وضعنا خطة فيها 320 هدفًا، وعندما تحدث الرئيس دياب في الأشهر الثلاثة الأولى عن تحقيق 97% من الأهداف كان محقًّا. نعم نحن حققنا 32 من أصل 33 هدفًا كنا قررنا تحقيقها في المئة يوم الأولى”.

لبنان24

زر الذهاب إلى الأعلى