محليات

ولادة الحكومة محسومة بين اليوم وغداً | لا خيار أمام عون إلا التوقيع

ولادة حكومة مصطفى أديب أصبحت محسومة، ووفق التوقيت الفرنسي تحديداً، ما يعني مساء اليوم أو غداً، بصرف النظر عن اعتراضات هذا الطرف او احتجاجات ذاك، وحتى مهما قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في مؤتمره الصحافي المعلن عنه اليوم.

تؤكّد مصادر متابعة أنه “لا خيار لدى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلا ان يوقع مرسوم تشكيل الحكومة، بعد الموجة الأولى من العقوبات الأميركية التي ضربت “سور حديقتي” نبيه بري وسليمان فرنجية، من خلال المعاون السياسي للأول علي حسن خليل وضابط الاتصال بين الثاني وحزب الله الوزير السابق يوسف فنيانوس. ويتوقع البعض ان يوقع الرئيس عون مرسوم حكومة الرئيس مصطفى أديب، رغم شعوره بأنها مفروضة عليه، ولا تشبهه أو تشبه عهده المثخن بالانهيارات، مع إحجام تياره عن المشاركة بها، كما يمكن ان يعلن النائب جبران باسيل اليوم، وبالتالي تركها تسقط في مجلس النواب، بحكم التقائه مع الرئيس نبيه بري عند هذا المنعطف”.

لكن، هل في وارد رئيس مجلس النواب نبيه بري إسقاط حكومة المبادرة الفرنسية المقبولة أميركيا؟ فمقابل «الجزرة» الفرنسية المتمثلة بالانفتاح على حزب الله وعبره على الأجواء الإيرانية، هناك «عصا» العقوبات الأميركية المتحفزة للعمل، وهناك ايقاع التحقيقات «الدولية» بانفجار وإحراق مرفأ بيروت، وفضلا عن ان اسقاط الحكومة في مجلس النواب لن يضير المبادرين لأنه بموجب مرسوم تشكيل الحكومة تصبح المتولية تلقائيا للسلطة، في اطار تصريف الأعمال، وفق “الأنباء” الكويتية.

رئيس المجلس بات أكثر ميلا للتشدد في تمسكه بحقيبة وزارة المالية لحركة أمل، أو للشيعة تحديدا، وان “كل ما هو خارج وزارة المال يمكن التفاهم عليه”.

وتستبعد المصادر المتابعة لتحركات رئيس الحكومة المكلف مصطفى أديب أن يصل به الأمر إلى حد الاعتذار، وأنه في أسوأ الحالات يمكن أن يعتكف.

وعلى الرغم من كل ذلك، فإن المصادر المتابعة قرأت في نتائج زيارة اللواء عباس ابراهيم الخاطفة إلى باريس موفدا من عون ما يعني أنها مصممة على الالتزام بالجدول الزمني لمبادرتها التي توجب تشكيل الحكومة في غضون اسبوعين اي اليوم او غدا.

المصدر : الأنباء الكويتية