‘العلاقة مع سوريا ستعود’.. باسيل | ‏نريد الانتخابات النيابية في وقتها ولست مرشّحاً للرئاسة

أكّد رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، اليوم الأربعاء، “أننا ‏نريد الانتخابات في وقتها على أساس القانون القائم”، مشدداً على أنّ العلاقة ستعود بين لبنان وسوريا “وذلك بحكم الطبيعة والجغرافيا”، ومذكراً بأنّه قال إنّه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية ولا يتناول هذا الموضوع طالما أن الرئيس ميشال عون في بعبدا.

وفي حديث إلى “التلفزيون العربي”، قال باسيل إنّ “الوضع بحاجة لتغيير فعلي حقيقي أقله بالسياسات الخاطئة التي استفادت منها منظومة سياسية ومالية على مدى ثلاثين عاماً”.

وأضاف: “‏فكرة “الرئيس القوي والمكون القوي” ضمن التوازن محوها بين عامي 1990 و2005 وعندما عادت رأوا انها لا تناسب مصلحتهم، اي مصلحة المنظومة، وقوامها برّي والحريري واخرون، وهي تبحث دائماً عن غطاء مسيحي يستعملونه واجهة وهمهم خنق الرئيس القوي والشريك القوي الذي لا يتعايش مع مطالبهم ولا يلبيها”.

ورأى باسيل أنّه “‏لو اعتمدت الكهرباء التي وضعناها عام 2010 كنا وفرنا الكثير على اللبنانيين مما نعانيه اليوم”، آملاً في “ان تتمكن الحكومة الجديدة من معالجة موضوع الطاقة”.

باسيل شدد على أنّ “تعبير “استراتيجية دفاعية” اول ما ذكر هو في وثيقة التفاهم بين “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” وحريصون على الحفاظ على دور لبنان ونحن مع التحييد الذي يختلف عن الحياد”.

وأكّد “أننا ‏نريد الانتخابات النيابية في وقتها على أساس القانون القائم الذي كلفنا سنوات للوصول اليه، مع تحسينات، ومع الحفاظ على حق المنتشرين بالاقتراع”.

وفي ما خص ترشّحه لانتخابات رئاسة الجمهورية أجاب: “‏قلت سابقاً اني لست مرشحاً لرئاسة الجمهورية وطالما الرئيس ميشال عون في بعبدا لا اتناول هذا الموضوع وامام وجع الناس الانتخابات الرئاسية تفصيل”.

وتابع: “‏لم أطرح رفع العقوبات عني ولن أطرحه مع اي جهة داخلية وخارجية فهي وضعت لأسباب سياسية وجائرة: الأولى علاجها سياسي والثانية علاجها قانوني واداري”.

وأكد أنّه “‏بحكم الطبيعة والجغرافيا ستعود العلاقة مع سوريا والمشكلة اننا دائما نصل متأخرين وعندما تكلمنا في الجامعة العربية قامت القيامة علينا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى