شهداء بلدتنا انعكاس لكربلاء اليوم ” بقلم سحر بيضون”

عاشوراء الحكاية, هي تلك الثورة الحسينيّة المباركة التي سطّرت آلاف العبر عن بطولات لم يمت ذكرها في أي زمن. وعاشوراء اليوم هي امتداد للأمس، “أبطالها شباب مستعدون للشهادة في سبيل الله دفاعاً عن الإسلام وأهل البيت عليهم السلام” دون خوف أو رادع”.

 هذا تعريفهم بلغة عاشقيهم، ومنهم من يستفيض في الكلام عنهم ترافق حديثه دموع الفخر كوالدة الشهيد (مرتضى يوسف

) عندما تكلمت بفخر وأعتزاز (( إستشهد إبني فداء الحوراء زينب (ع). تكاد قصصهم تتشابه، هم مَنْ لم يرضوا بسبيِ الحوراء زينب عليها السلام مرتين، كالشهيد (حسين فقيه) أول شهداء بلدتنا فبإستشهاده زرع في قلوبهم الشجاعة والإعتزاز لرحيلهم فقد عشقوا الشهادة .

في بلدتنا الشهيد يزف شهيد, ( علي حمزة ) أنظر إلى عيناه الطاهرتين هو من نخبة ثلة حسينية, رحل وهو يوصي أخواته( كونوا مجاهدين حسينيين

 (حسين ركين ) ماذا أقول عنه عريساً شهيداً فقد واسى زينب عليها السلام في أول ليالي عاشوراء, أما الشهيد (صلاح يوسف) قبل أيام من إستشهاده كان حزين يقول ((الكل إستشهد أنا متى يأتي دوري)) وقد إستشهد قبل أيام من زفافه فكانت زفته الأخيرة إلى الجنة.

 كانو يزرعون في قلوب بعضهم الشوق للرحيل

 (زين العابدين) يا من واسيت الزهراء في ليالي إستشهاد السجادَ (ع), أين جسدك الطاهر فقد إختفى أخذوه ولكن أنت بأمانة أبي عبدالله.

 عن من ومن ومن أخبركم !!؟ , عن (ياسين)!_(أبو ناصر)!_(كمال الدين كيكي)!_ هؤلاء هم ثلة المصطفى الذي تجددت معهم ثورة كربلاء وبهم المسيرة لن تتوقف.

جسدوا بإستشهادهم خطاب الأمام الحسين (ع) : ” من كان باذلاً فينا مهجته ومواطناً على لقاء نفسه فليرحل معنا” .. وتطول القصص، قصص الذين منهم مَن قضى نحبه ومنهم من ينتظر ..

نحن نعيش في زمن حفيد الأمام الحسين(ع) في زمن يكثر فيه أعداء الإسلام كزمن أبا عبدالله (ع) وعلينا بذل مهجنا في سبيل نصرة الإسلام ففي عاشوراء فصلت الرؤوس عن الأجساد الطاهرة وسبيت حرم رسول الله وتأذى الأطفال عطشاً وقتلا .. وهذا ما نعيشه اليوم أمام التكفيريين وهكذا يرحل شهدائنا على أيدي التكفيريين.

وستبقى صرختنا واحدة لبيك يازينب … لبيك يا حسين

بقلم_سحر_بيضون_إلى_شهداء_بلدتنا_العظماء

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى