محليات

‘الوضع صعب’ ولكن ميقاتي متفائل.. وهذا ما يفعله حتى ساعات الليل

تواجه “حكومة” الرئيس نجيب ميقاتي منذ تشكيلها ضغطا مزدوجا يتمثل في الداخل بحجم الملفات الحياتية

والخدماتية الطارئة التي تحتاج الى معالجة، بالتوازي مع ضغط خارجي يشدد على الاسراع في بدء ورشة

الاصلاحات المطلوبة كمقدمة لتقديم الدعم الكفيل بمساعدة لبنان على النهوض مجددا.

بهدوئه المعهود يحاول رئيس الحكومة فكفكة العقد الواحدة تلو الاخرى ، محاولا الاسراع قدر الممكن في

المعالجات ، لعلمه ان حجم الضغوط على الناس كبير الى درجة انها باتت غير قادرة حتى على اعطاء الحكومة

فترة سماح ، ولو ليوم واحد.

وفي هذا الاطار، وبالتوازي مع الاجتماعات واللقاءات التي يجريها في السراي الكبير، يخصص رئيس الحكومة

فترة بعد الظهر لاجتماعات العمل المتخصصة التي تمتد لساعات متأخرة من الليل وتضم وزراء واخصائيين واهل

علم وخبرة في كل المجالات. وتطرح في هذه الاجتماعات كل الملفات بالتفصيل مع الحلول الممكنة لها وتتم

متابعتها بشكل دوري ، تحضيرا لنقل الملفات الى طاولة مجلس الوزراء.

” الامور صعبة” كلمة واحدة يرددها رئيس الحكومة امام المستفسرين عن الوضع ، لكنه يُتبعها فورا بجملة”

ولكن لا شيء مستحيلا اذا توافرت الارادة الجامعة للتعاون والانقاذ”.

ويتابع” من حق الناس ان تطالب المسؤول بالحل، ونحن قبلنا المهمة للانقاذ، ولكننا نحتاج الى فرصة لتحضير

ملفات الحل ولم يمض على تسلّمنا المسؤولية الا فترة وجيزة”.

ولدى طرح السؤال عليه عن اصراره على الاطلالة الدائمة على الناس عبر الاعلام يقول “كفى الناس احباطا

وقلقا وتصريحات سلبية ، ومن واجب المسؤول ان يعمل على حل المشكلات ، ولكن ايضا ان يطمئن الناس ،

القلقة على الحاضر والمستقبل، وان يُشعرها بان المسؤول يشد عزيمتها ويقوى بها ، وليس دوره رمي

المسؤولية على سواه والتنصل منها. نحن نتحمل المسؤولية ولا نتهرب منها ، فليحاسبوننا على نتائج اعمالنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى