محليات

ميقاتي والسنيورة وسلام | من المؤسف أن يصار إلى الالتفاف على الفرصة التي اتيحت للبنان!!

أشار رؤساء ​الحكومة​ السابقون ​نجيب ميقاتي​، ​فؤاد السنيورة​، و​تمام سلام​ في بيان الى انه “مع تكليف ​مصطفى اديب​ ​تشكيل الحكومة​ الجديدة،لاحت فرصة انقاذ ​لبنان​ بتأليف حكومة تبدأ بالعمل على استعادة الثقة ووقف الانهيار الاقتصادي والمالي والنقدي الحاصل، وهذا التكليف جاء استجابة لمطالبة شعبية عارمة وساخطة من أجل استعادة الاعتبار والاحترام لأحكام ​الدستور​، وللمطالبة بتأليف حكومة انقاذ مصغرة، من الوزراء أصحاب الاختصاص والكفاءةالمصممين على تنفيذ خطة تستهدف إنقاذ البلاد من الأزمات العميقة والمستفحلة”.

وتابع البيان :”كذلك جاء هذا التكليف بالمواكبة مع المبادرة الكريمةمن ​الدولة​ الفرنسية الصديقة ممثلة بالرئيس​ايمانويل ماكرون​ الذي زار لبنان مرتين متتاليتين خلال أسابيع قليلة: الأولى بعد ​زلزال​ التفجير الخطير والمريب في ​مرفأ بيروت​، والثانية من أجل حثّ المسؤولين اللبنانيين على تبني مبادرته الانقاذية ووضعها موضع التنفيذ، وولقد أبدى المشاركون في تلك المشاورات التي أجراها الرئيس ايمانويل ماكرون وكذلك في المشاورات التي جرت بعدها الاستعداد الكلي للتعاون والتسهيل من أجل إنجاز ذلك المسعى الانقاذي في مهلة أسبوعين، وبالتالي فقد جهد أديب في الإسراع في تشكيل حكومة إنقاذ مصغرة من غير المنتمين للأحزاب السياسية، وعلى أساس احترام مبدأ المداورة في جميع الحقائب بما يتيح للبنان فرصة وطنية للالتزام بتطبيق الدستورولتحقيق الإصلاح والنهوض بلبنان واقتصاده. ذلك الجهد اصطدم بشتى أنواعالعرقلة الداخلية والخارجية”.

واضاف :”من المؤسف أن يصار إلى الالتفاف على هذه الفرصة التي اتيحت للبنان ومن ثم الى إجهاض جميع تلك الجهود، سيما وأنه قد أصبح واضحاً أنّ الأطراف المسيطرة على ​السلطة​ لا تزال في حالة إنكار شديد ورفض لإدراك حجم المخاطر الرهيبة التي أصبح يتعرض لها لبنان.وبالتالي هي امتنعت عن تسهيل مهمة، ومساعي الرئيس المكلف مما أدى إلى إفشالها”.

واكد البيان إنّ رؤساء الحكومة السابقين الذين اقترحوا تسمية ​مصطفى أديب​، لما يتمتع به من كفاءة ومناقبية وطنية،وبعد أن تبنت معظم ​الكتل النيابية​ تكليفه، وبعد أن التزم أديب بتلك القواعد ل​تأليف الحكومة​، فإننا نؤكد وقوفنا إلى جانبه في اعتذاره عن الاستمرار في مهمته التي جرى الإطاحة بها.

وختم البيان :”إنّ رؤساء الحكومة السابقين، الحريصين على الوحدة الوطنية، لم يتوانوا عن الإسهام في إيجاد مخرج من هذه ​الأزمة​ الخطيرة التي أفْضت إليها ​سياسة​ُ التحكم والاستعصاء،وبالتالي فإنّ تخلف البعض عن ذلك فهذه مسؤوليتهم. ولا يزال رؤساء الحكومة السابقون يأملون أن يُصغي الجميع للضرورات والاحتياجات الوطنية،وأن يدركوا مخاطرالتصدّع والانهيار بدون حكومةٍ قادرة وفاعلة وغير حزبية”.

المصدر : النشرة

زر الذهاب إلى الأعلى